وقال لي العذول تعز عنها

الشاعر: عبدان الإصبهاني · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر عبدان الإصبهاني ، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وقال لي العذول تعز عنها — وإلا فـانـظرن ما أنت صانع

فـقـلت له مـتـى قـدمـت خيراً — وأيـراً بـعـده ليـسـت تـمانع

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تمانع: تَمَانَعَ يَتَمَانَعُ تَمَانُعاً :- الشخصان: امتنعا، أي كَفَّا عن الشيء أو تنازعا وتدافعا عنه؛ تمانعا عن تصفية حساباتهما/ التمانع في الفقه هو عدم التجامع.
  • صانع: الصَّانِعُ : فا.-: مَنْ يعمَل بيَدَيْهِ؛ لقيت صانِعَ أحذيةٍ ماهراً.-: من يحترِفُ الصِّناعة/ امرأةٌ صانِعَةُ اليَدَيْنِ أي ماهرةٌ ومُجيدةٌ في العمل اليدوي ج صُنَّاعٌ مؤ صَانِعَةٌ ج صَوَانِعُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة