فـي مـشيبي شماتة لعداتي

الشاعر: عبدان الإصبهاني · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر عبدان الإصبهاني ، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فـي مـشيبي شماتة لعداتي — وهـو نـاع مـنـغـص لحـياتي

ويـعـيـب الخـضاب قوم وفيه — لي أنـس إلى حـضـور وفـاتي

لا ومن يعلم السرائر مني — مـا بـه رمت خلة الغانيات

إنـمـا رمـت أن أغـيـب عـني — مـا تـرينيه كل يوم مراتي

فهو ناع إليَّ نفسي ومن ذا — سـره أن يـرى وجوه النعاة

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخضاب: الخِضَاب : ما يُخْضَبُ به من حناء وغيره؛ بالخِضاب يتحوَّل مظهر الشيخ إلى شاب.
  • حضور: الحُضُورُ : مصـ.-: خلاف الغياب.-: الحاضِرون؛ كان عدد الحضور في الحفل كبيراً.-: تنبّه خاص يطرأ على قلب الإنسان إلى أمر معيَّن فيحضر معه، وتقابله الغفلة؛ حضور الذهن وحضور البديهة.
  • لحياتي: الحَيَاتِيُّ [ حيي]: المنسوبُ إلى الحياة؛ اكتشف العلماءُ ظاهراتٍ حياتيَّةً غريبة. ـ: الأساسيّ بالنسبة الى الحياة؛ فضاء حياتيّ وغذاء حياتيّ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة