أي يـوم للحـشـر غـض جـديـد
الشاعر: سلمان التاجر · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر سلمان التاجر، من العصر الحديث، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أي يـوم للحـشـر غـض جـديـد — شاب فيه الزمان وهو وليد
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- وليد: الوَلِيدُ :[ للذكر والأنثى] المولود حين يُولَدُ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ.-: العبد.-: الخادمُ الشابُّ/ أمرٌ لا يُنادى وَليدُهُ، أي عظيم يُدْعى إليه الجِلَّةُ/ أُمُّ الوليد، …