أشرفَ ثدياها على التريُّبِ
الشاعر: الأغلب العجلي · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر الأغلب العجلي، من المخضرمين، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أشرفَ ثدياها على التريُّبِ — لم يعدوا التفليك في النّتوُّبِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التريب: تَرَيَّبَ يَتَرَيَّبُ تَرَيُّباً : ـ به وفيه: ارتاب، أي شكَّ؛ تَرَيَّبتِ الدولةُ بحسن نوايا جارتها. ـ منه: تَخَوَّفَ؛ تَرَيَّبَ الناسُ من تسلُّط بعض الحكام الطغاة.
- التفليك: تَفَلَّى يَتَفلَّى تَفَلَّ تَفَلِّياً [ فلو وفلي]: نَقَّى رأسه أو ثيابه من القمْل، استُعيض عن التَّفَلِّي بأدوية لإبادة القمْل.
- ثدياها: [ث د ي]. "اِمْرَأةٌ ثَدْيَاءُ" : عَظِيمَةُ الثَّدْيَيْنِ.