فهي على ما كان من نشاصِ
الشاعر: الأغلب العجلي · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر الأغلب العجلي، من المخضرمين، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الصاد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فهي على ما كان من نشاصِ — بظربٍ الأرضَ وبالدلاصِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الصاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- نشاص: النَّشَاصُ : السّحاب المرتفع بعضُه فوق بعض؛ لمع البرق من خلال النُّشُص ج نُشُصٌ ونَشَائِصُ.
- وبالدلاص: الدِّلاصُ : الليِّنُ والبرَّاقُ الأَمْلَسُ؛ خرج على العدوِّ بدرعٍ دِلاَصٍ/ أَدْرعٌ دِلاصٌ [للواحد والجمع على لفظ واحد].