وافَـى إليَّ كـتـابـه فتضوَّعتْ
الشاعر: المنازي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر المنازي، من العصر الفاطمي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وافَـى إليَّ كـتـابـه فتضوَّعتْ — كـفّـاي سـاعـةَ نشرهِ من نشرهِ
وفـضـضته مستبشراً بوروده — فـعـرفـت فـحوى صدره من صدرِه
سَـرَّى هـمومي ما حواه وسرَّني — أنْ مرَّ ذكري خاطراً في سرِّه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حواه: الحُوَّاءةُ : ــ من الرجالِ: المُلازِمُ في بيته.
- كفاي: كفأ: كافَأَهُ عَلَى الشَّيْءِ مُكافأَةً وكِفَاءً: جَازَاهُ. تَقُولُ: مَا لِي بهِ قِبَلٌ وَلَا كِفاءٌ أَي مَا لِي بِهِ طاقةٌ عَلَى أَن أُكَافِئَهُ. وَقَوْلُ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ: وَرُوحُ القُدْسِ لَيْسَ لَهُ كِفَاءُ أَي …
- نشره: النَّشْرَةُ : المرّة من نشر. -: بيان يُكتَب وُينشَر ليُعلَم ما فيه؛ نشْرة سياسية/ نشرةُ الأسعار هي ورقة تُكتب عليها أسعارُ السِّلع ويُلزَم البائعُ بها. -: النّسيم.