وَلابَــةٍ تَــنــهـلُّ فـيـهـا ضُـحـى
الشاعر: أبو محمد المخزومي البصري · البحر: السريع · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر أبو محمد المخزومي البصري، من العصر الفاطمي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَلابَــةٍ تَــنــهـلُّ فـيـهـا ضُـحـى — كاليَزَنيّات الدوامي الحدادْ
تُـلقـي الأخيرات ظلالاً لها — على رؤوس الأوليات امتدادْ
كــأنــهــا آذان خــيـلِ الوغـى — مُـدّتْ لطـعـنٍ بـيـنـهنّ الصعاد
حــتــى إذا قــلّصَ ظـلُّ الضُّحـى — عـادت ثُـدَيّـاً وقُـروناً جِعاد
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحداد: الحِدَادُ : مصـ. -. ثياب المأتم والحزن؛ لبست المرأة ثياب الحدادِ. -: اتخاذ موقف للإشعار بالحزن على ميت.
- الدوامي: الدَّوامُ : مصـ.-: وقت العمل ومدَّته المحدّدان قانوناً؛ هذا الموظّف ملتزِم بمواعيد الدَّوام في إدارته.
- امتداد: جمع: ـات. [م د د]. (مصدر اِمْتَدَّ). 1."وَقَفْنَا نُشَاهِدُ امْتِدَادَ الأفُقِ مِنْ فَوْقِ الجَبَلِ" : اِنْبِسَاطَهُ. 2."اِمْتِدَادُ الحَبْلِ مِنْ أقْصَاهُ إلَى أقْصَاهُ" : طُولُهُ. 3."اِمْتِدَادُ الحُدُودِ" : تَرَامِيهَ …
- بينهن: بين: البَيْنُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ جَاءَ عَلَى وجْهَين: يَكُونُ البَينُ الفُرْقةَ، وَيَكُونُ الوَصْلَ، بانَ يَبِينُ بَيْناً وبَيْنُونةً، وَهُوَ مِنَ الأَضداد؛ وشاهدُ البَين الوَصل قَوْلُ الشَّاعِرِ: لَقَدْ فَرَّقَ الواش …
- ثديا: [ث د ي]. "اِمْرَأةٌ ثَدْيَاءُ" : عَظِيمَةُ الثَّدْيَيْنِ.