قلت لما بَرَق الفجر وأبصرت الصباحا
الشاعر: والبة بن الحُباب الأسدي · البحر: الرمل
هذه القصيدة من شعر والبة بن الحُباب الأسدي ، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قلت لما بَرَق الفجر وأبصرت الصباحا — ورأيت الديكَ قد أكثر في الصبح الصياحا
أسقِ حفصاً يا أبا الغرثان من كفيكَ راحا — قهوةً أذكى من المسكِ إذا ما المسكُ فاحا
مُرة تأبى إذا ما مُزجت إلا جماحا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الديك: دَيَكَ: الدِّيكُ: ذَكَرُ الدَّجَاجِ مَعْرُوفٌ؛ وَقَوْلُهُ: وزَقَّت الدِّيكُ بِصَوْتٍ زَقّا إِنَّمَا أَنثه عَلَى إِرَادَةِ الدَّجَاجَةِ لأَن الدِّيكَ دَجَاجَةٌ أَيضاً، وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ أَدْياك، وَالْكَثِيرُ دُيوك ود …
- الغرثان: الغَرْثَانُ : الجائع؛ لا تدع الولدَ ينام غرثان ج غَرْثى وغَرَاثَى وغِرَاثٌ، مؤ غَرثَى ج غِراثٌ.
- فاحا: أحا:[[. قوله [أحَا إلخ] هكذا في الأَصل بالحاء، وعبارة القاموس وشرحه: أجي أجي كذا في النسخ بالجيم وهو غلط، والصواب بالحاء وقد أهمله الجوهري، وهو دعاء للنعجة، يائي، والذي في اللسان: أَحُو أَحُو كَلِمَةٌ تُقَالُ لِلْكَبْشِ …