وقتَلتني بالجود بل أحييتني
الشاعر: والبة بن الحُباب الأسدي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر والبة بن الحُباب الأسدي ، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وقتَلتني بالجود بل أحييتني — يـا قـاتلَ الأعداء بالصَّمصام
طـرفـي تـحـير فيك فرط مهابة — وتـطـاولت مِـدَحـي وَحَارَ كلامي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالصمصام: الصَّمْصَامُ : السيفُ الماضي إذا ضرب به لا ينثني؛ ضربه بصَمْصامِه فأرداه. -: المصمِّمُ، أي الماضي في الأمر بعزيمة ثابتة ج صَمَاصِمُ.
- تحير: تحَيَّرَ يَتَحَيَّرُ تَحَيُّراً : وقع في حيرةٍ أي في تردد واضطراب، هذا إنسانٌ كثير التحيُّر لا يستقر على أمر.- السحابُ: لزم مكانَه ولم يبرحه وَصَبَّ الماءَ صبّاً. - الماءُ: اجتمع ودار؛ وقفت القافلة عند بقعة من الماء قد ت …
- وحار: الحَارُّ : السَّاخِنُ؛ خرَج النّاس في يومٍ حارٍّ يهزجون. - من المسؤولية ونحوها: الشديد الشّاق؛ (ولِّ حَارَّهَا مَنْ تولَّى قَارَّها) أي وَلِّ الإمارة الصعبة لمن عرف نعيمها.