كَم تَجَنّى ذَنباً عَلَيَّ بِلا ذَن
الشاعر: علية بنت المهدي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عتاب
هذه القصيدة من شعر علية بنت المهدي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كَم تَجَنّى ذَنباً عَلَيَّ بِلا ذَن — بٍ وَمـا إِن أَمَـرتَـنـي فَعَصَيتُ
إِن تَـكُـن قَد صَدَدتَ عَنّي لَمّا — أَن تَـمَـلَّكَـتـنـي فَـصَـدُّكَ مَـوتُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- فصدك: فصد: الفصدُ: شَقُّ العِرْقِ؛ فَصَدَه يَفْصِدُه فَصْداً وفِصاداً، فَهُوَ مَفْصُودٌ وفَصِيدٌ. وفَصَدَ الناقةَ: شَقَّ عِرْقَها ليستخرِجَ دَمَهَ فيشرَبَه. وَقَالَ اللَّيْثُ: الفَصْدُ قَطْعُ العُروق. وافْتَصَدَ فلانٌ إِذا قطع …