هـجـرت الهـوى وشـنفت المدامة
الشاعر: أبو علي الدامغاني القومسي · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر أبو علي الدامغاني القومسي، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هـجـرت الهـوى وشـنفت المدامة — وعـبـت الغـلام وعـفت الغلامه
فــلا فــي أمـيـمـة لي مـطـمـع — يــحــن ولا مــرغـب فـي أمـامـه
ولا قــلت إذ بــكـر العـاذلات — بـمـر المـلامـة كـفـي الملامه
وعـهـدي بها حين رأسي الغداف — وها هو كالنسر تحت العمامه
ومـا عـذر ذي نـهـيةٍ في الصبا — إذا مـا خـزاماه صارت ثغامه
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العمامه: العمَامَةُ : ما يُلَفّ على الرأس يلفُّ بعضُهم عمائِمَ بيضاءَ وآخرون يختارونها خضراء/ أرخى عمامته، أي أمن وترفّه ج عمَائم .
- الغداف: الغُدَافُ : غرابٌ أسحمُ متوسطُ الجثّة كبير الجناحين، يقتات بالحشرات والدِّيدانِ والحبوب. -: الشَّعْرُ الطويلُ الأسودُ الوافر ج غِدْفانٌ.
- الغلام: الغُلاَمُ : الصَّبِيُّ من حين يولد إلى أن يشبَّ أو الصَّبيُّ حين يقاربُ سِنَّ البلوغ؛ إنه ما يزال غلامًا صغير السِّن. -: الأجير أو الخادم؛ أرسل الهديَّةَ مع غلامه. -: العبد [قديمًا] ج غِلْمَانٌ وغِلْمَةٌ.
- الغلامه: الغُلاَمُ : الصَّبِيُّ من حين يولد إلى أن يشبَّ أو الصَّبيُّ حين يقاربُ سِنَّ البلوغ؛ إنه ما يزال غلامًا صغير السِّن. -: الأجير أو الخادم؛ أرسل الهديَّةَ مع غلامه. -: العبد [قديمًا] ج غِلْمَانٌ وغِلْمَةٌ.
- الملامه: [ل أ م]. (مصدر لاَءمَ). "وَجَدَ الأَعْمَالَ أَكْثَرَ مُلاَءمَةً لإِمْكَانَاتِهِ" : أَكْثَرَ مُوَافَقَةً.
- ثغامه: الثَّغَامُ : شجر أبيض الزَّهر والثمر؛ كان العرب يشبهون الشيب في الرأس بالثَّغام، واحدته ثَغَامَةُ.