يا ملجأ الفضلاء يا ركن الوفى
الشاعر: صالح طه · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر صالح طه، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا ملجأ الفضلاء يا ركن الوفى — أنــت الذي مــا خـاب فـيـه رجـاء
يـا مـوئل الفـضـل الذي سعدت به — مـن بـعـد شـقـوة حـظـهـا الأدباء
روجـت سـوق الشـعـر بـعـد كـسـاده — فــصـبـت لسـوق عـكـاظـه الشـعـراء
هـذا سـليـل المـجد والحبر الذي — شــهــدت بـسـابـق فـضـله الأعـداء
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الفضلاء: ضلا: التَّهْذِيبَ: ضَلا إِذَا هَلَكَ.
- بسابق: السَّابِقُ : فا.-: أَوَّلُ خيْل الحَلْبة جِ سَوابِقُ.-: المتقدّمُ في الخيْر والسَّابقُونَ السَّابِقُونَ، أُولَئِكَ المُقَرَّبُونَ ج سَابِقُونَ وسُبَّاقُ.-: هو، في علم الفلك، كوكب في صورة الحواء.
- كساده: [ك س د]. (مصدركَسَدَ،كَسُدَ). "عَرَفَ السُّوقُ كَسَاداً" : اِنْخِفَاض الشِّرَاءِ وَعَدَم الرَّغْبَةِ فِي الإِنْفَاقِ. "كَسَادٌ فِي الأَسْوَاقِ العَالَمِيَّةِ" "كَسَادُ البَضَائِعِ".