رَأيــتُ العــلمَ صــاحــبــهُ شــريــفٌ

الشاعر: منصور بن اسماعيل الفقيه · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر منصور بن اسماعيل الفقيه، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رَأيــتُ العــلمَ صــاحــبــهُ شــريــفٌ — وإِن ولدتـــــــــهُ آبـــــــــاءٌ لِئامُ

وَلَيـــسَ يَـــزالُ يـــرفـــعُه إِلى أَن — يُــعــظِّمــَ قــدرَه القَــومُ الكِــرامُ

وَيَــــتَّبــــعـــونَه فـــي كـــلِّ أَمـــرٍ — كَــراعِ الضَّأــن يــتــبــعُه السَّوامُ

وَيُـــحـــمــلُ قــولُه فــي كُــلِّ أفــقٍ — ومــن يــكُ عــالِمـاً فـهـو الإِمـامُ

فَــلَولا العِـلمُ مـا سَـعِـدت نُـفـوسٌ — وَلا عُــرِفَ الحــلالُ وَلا الحَــرامُ

فَـبِـالعِـلمِ النَّجـاةُ مـن المَـخازي — وَبِـــالجَهـــلِ المَـــذَلَّةُ وَالرَّغـــامُ

هو الهادي الدَّليلُ إِلى المَعالي — وَمِــصــبــاحٌ يُــضــيــءُ بـه الظَّلـامُ

كَــذاكَ عــن الرَّســول أَتــى عَـلَيـهِ — مـــن اللَّهِ التَّحـــِيَّةـــُ وَالسَّلـــامُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السوام: جمع: سَوائِمُ. [س و م]. : الماشِيَةُ والإِبِلُ الرَّاعِيَةُ.
  • فبالعلم: علم: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ العَلِيم والعالِمُ والعَلَّامُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ، وَقَالَ: عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ*، وَقَالَ: عَلَّامُ الْغُيُوبِ*، فَهُوَ اللهُ ال …
  • كراع: الكُرَاعُ : [يُذكّر ويؤنّث] - من الإنسان: ما دون الرّكبة إلى الكعب. - من البقر والغنم: مستدقّ الساق العاري من اللحم؛ (لا تُطعِم العبدَ الكُراعَ فيطمع بالذراع). -: اسم يجمع الخيلَ والسلاح؛ كان الكُراعُ مُهيّأً للقتال. -: …
  • والرغام: الرَّغَامُ : - من الأَرضِ: التُّرابُ أو الرَّمل المختلط بالتُّراب؛ وألقاه في الرَّغام، أي أذلَّه وأهانه/ مَرَّغَ من اعتدى عليه بالرَّغام.
  • وبالجهل: جهل: الجَهْل: نَقِيضُ العِلْم، وَقَدْ جَهِلَه فُلَانٌ جَهْلًا وجَهَالَة، وجَهِلَ عَلَيْهِ. وتَجَاهَلَ: أَظهر الجَهْل؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ. الْجَوْهَرِيُّ: تَجَاهَلَ أَرَى مِنْ نَفْسِهِ الجَهْل وَلَيْسَ بِهِ، واسْتَجْهَلَه: …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة