رَأيتُ العلمَ صاحبهُ شريفٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَأيتُ العلمَ صاحبهُ شريفٌوإِن ولدتـــــــــهُ آبـــــــــاءٌ لِئامُ
وَلَيسَ يَزالُ يرفعُه إِلى أَنيُعظِّمَ قدرَه القَومُ الكِرامُ
وَيَــــتَّبــــعونَه في كلِّ أَمرٍكَراعِ الضَّأن يتبعُه السَّوامُ
وَيُحملُ قولُه في كُلِّ أفقٍومن يكُ عالِماً فهو الإِمامُ
فَلَولا العِلمُ ما سَعِدت نُفوسٌوَلا عُرِفَ الحلالُ وَلا الحَرامُ
فَبِالعِلمِ النَّجاةُ من المَخازيوَبِالجَهلِ المَذَلَّةُ وَالرَّغامُ
هو الهادي الدَّليلُ إِلى المَعاليوَمِصباحٌ يُضيءُ به الظَّلامُ
كَذاكَ عن الرَّسول أَتى عَلَيهِمن اللَّهِ التَّحِيَّةُ وَالسَّلامُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر منصور بن اسماعيل الفقيه، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.