مـا أبـصرت مقلتي عجيباً
الشاعر: بدر الدين الدماميني · البحر: المتدارك
هذه القصيدة من شعر بدر الدين الدماميني، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـا أبـصرت مقلتي عجيباً — كـاللوز لمـا بدا نواره
إشـتـعـل الرأس مـنه شيباً — وابيض من بعد ذا عذاره
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- شيبا: الشَّيْبَاءُ : مذ الأشْيب، المبيضّة الشعر:- من الليالي: آخر ليلةٍ من الشّهر.
- عذاره: العِذَارُ : ما ينبت من الشعر على وجه الإنسان من شحمة الأذن إلى أصل اللحي.-: الخَدُّ؛ خلع الشخصُ عذاره أو خلع عِذارَ الحياء، أي انهمك في الغَيِّ والفساد من غير خجل/ هو شديدُ العذار أو مستمره، أي شديد العزيمة/ لوى عنه عِذا …
- كاللوز: لوز: اللَّوْزُ: مَعْرُوفٌ مِنَ الثِّمَارِ، عَرَبِيٌّ وَهُوَ فِي بِلَادِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ، اسْمٌ للجنس، الواحدة لَوْزَة. وأَرض مَلازَة: فِيهَا أَشجار مِنَ اللَّوْزِ، وَقِيلَ: هُوَ صِنْفٌ مِنَ المِزْجِ، والمِزْجُ: مَا لَم …
- نواره: [ن و ر]. : مِصْبَاحٌ ضَوْئِيٌّ ضَخْمٌ يُسْتَخْدَمُ لِإِضَاءةِ الْمَلاَعِبِ الرِّيَاضِيَّةِ لَيْلاً، كَمَا أَنَّهُ يُسَهِّلُ رُؤْيَةَ الأَشْيَاءِ البَعِيدَةِ فِي الظُّلْمَةِ.
- وابيض: ابْيَضَّ يَبْيَضُّ ابْيِضَاضاً : صار لونه أبيض.- الوجهُ: سُرَّ وتهلّل يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وتَسْوَدُّ وُجُوه.