يــا مــن تـوهّـم أنـنـا نَهـواهـ،
الشاعر: نفطويه (أبو عبد الله الواسطي الأزدي) · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عتاب
هذه القصيدة من شعر نفطويه (أبو عبد الله الواسطي الأزدي)، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يــا مــن تـوهّـم أنـنـا نَهـواهـ، — ونـذوب شـوقـاً إن نـأى مَـثـواهُ
كـذبـتْـكَ نـفسك في بُعادكَ راحةٌ — إن كـنـتَ مـمـن مُهـجـتـي تَـسلاهُ
لا يـجـمع القلب القريح صَبابةً — وتــأذّيــاً مــنــه بــمــن يـهـواه
لكنْ، إذا حلّ الأذى صَرَفَ الهوى — فـانـزاح عـن قـلبِ المـحـبّ هواه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القريح: القَرِيحُ : الجريح؛ حَمَلَ القريحَ إلى قسم الإسعاف في المستشفى ج قَرْحَى.- من الماء: الصافي الذي لا يخالطه شيء؛ شربنا ماءً قريحاً بعد عطش.- السحابةِ: ماوْها ج أَقْرِحَةٌ.
- بعادك: عَادَ يَعُودُ عُدْ عَوْداً وعَوْدَةً ومَعَاداً : - إليه وله وعليه: رجع وارتدّ؛ عاد من السَّفَر / عَوْدٌ على بَدءِ، أي رجوع إلى البداية.-: الأمرُ كذا: صار إيّاه؛ عاد الثوبُ نظيفاً بعد غسله.- الشيءُ فُلاناً: أصابه مرة بعد …
- توهم: تَوَهَّمَ يَتَوَهَّمُ تَوَهُّمًا :- الشيءَ: تخيّله؛ يتوهّم الرسام ما يرسمه في ذهنه ثم ينقله إلى اللّوحة. -: ظنّ؛ توهّم أنه مريض. - الخيرَ فيه: توسَّمه.
- فانزاح: انْزَاحَ يَنْزَاحُ انْزَحْ انْزِيَاحاً [ زيح]: زالَ؛ انزاح عنه كابوس الخوف.