بــشــراي دهــري بــأوقـات الصـفـا جـادا
الشاعر: محمد حمدي النشار · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر محمد حمدي النشار، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بــشــراي دهــري بــأوقـات الصـفـا جـادا — وطــالع الســعــد قــد أهــدى لنـا جـادا
مــولى بــه أصــبــحــت دمــيــاط فـي فـرح — وقــد حــوت مــذ أتــى بــشــرا واسـعـادا
وافــتـر ثـغـر الهـنـا مـنـهـا وتـم لهـا — مــا قــد غــد للعــدا غــيـظـا وإكـمـادا
والنــس نــادى لهــل الثـغـر قـد سـطـعـت — فـيـكـم شـمـوس العـلا والفـضـل قد زادا
طـــوبـــى لمـــدرســـة الاســلام ان لهــا — فــضــلا ســمــا وعــلى أمــثــالهــا زادا
وكـــيـــف لا وخـــليـــل الله نــاظــرهــا — شــهــم له لن تــرى فــي الظـرف أنـدادا
رب المــعــارف والعــليــا مـن اشـتـهـرت — أوصــافــه فــي الورى غــورا وإنــجــادا
ذو هــمــة لو دجــى ليــل الخـطـوب بـنـا — مــا ان يــريــك لســيـف العـزم اغـمـادا
فــي آى أوصــافــه الغــراء قــد صــدحــت — بـــلابـــل المـــدح تـــكــرارا وتــردادا
مــولاى جــئتــك بــالتـقـصـيـر مـعـتـرفـا — عــن حــصــر قـدر تـسـامـى فـيـك وازدادا
واســمــع حــكــايــة حــالي انــنــي رجــل — مــن مــنــذ قــدر بــنـان الكـف تـعـدادا
قــد جــئت مــدرســة العـليـاء أرغـب فـي — حـــضـــور درس الفـــرنـــســـاوي افـــرادا
فــمـا اسـتـقـر النـوى الا وقـد نـقـلوا — موسى الذكى من على صنع العلا اعتادا
والآن قــد جــئتـنـا تـحـمـى عـصـابـتـنـا — وتـــورث العـــلم اكـــثـــارا وايــجــادا
أبــقــاك ربــى مـدى الأيـام مـا نـظـمـت — فـــيـــك المـــدائح انـــشــاء وانــشــادا
ولا بــرحــت بــأفــق العــز مــرتــقــيــا — والمـجـد يـأتـيـك حـلف الطـوع مـنـقـادا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الظرف: ظرف: الظَّرف: البَراعةُ وَذَكَاءُ الْقَلْبِ، يُوصَف بِهِ الفِتْيانُ الأَزْوالُ والفَتَياتُ الزَّوْلاتُ وَلَا يُوصَفُ بِهِ الشَّيْخُ وَلَا السَّيِّدُ، وَقِيلَ: الظَّرْفُ حسنُ العِبارة، وَقِيلَ: حُسْنُ الْهَيْئَةِ، وَقِيلَ …
- بشراي: جمع: أَشْرِيَةٌ. [ش ر ي]. (مصدر شَرَى). "السُّوقُ هُوَ مَكَانُ البَيْعِ وَالشِّرَاءِ" : مَكَانُ التِّجَارَةِ، الأَخْذُ وَالابْتِيَاعُ. "لاَ يَرْغَبُ فِي شِرَاءِ أَيِّ شَيْءٍ".