يـا عـاويـاً هـاج ليثاً بالعواء له
الشاعر: ابن قنبر المازني · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر ابن قنبر المازني، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا عـاويـاً هـاج ليثاً بالعواء له — شـثـن البـراثـن ورد اللون ذا لبد
أي المــوارد هــابــت جــم غــمــرتــه — بــنـو تـمـيـم عـلى حـال فـلم تـرد
ألم تــرد يـوم قـنـدابـيـل مـعـلمـة — بـالخـيل تضبر نحو الأزد كالأسد
بـفـتـيـة لم تـنـازعـهـا فـتـطـبـعها — بــلؤمــهــا طــيــء ثــديـاً ولم تـلد
خاضت إلى الأزد بحراً ذا غوارب من — سـمـر طـوال وبـحـراً مـن قـنـاً قـصـد
فــأوردتــهــا مــنــايـاهـا بـمـرهـفـة — مـلس المـضـارب لم تـفلل ولم تكد
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المضارب: جمع: ـون، ـات. [ض ر ب]. (فاعل مِن ضَارَبَ). "مُضَارِبٌ فِي العَمَلِيَّاتِ التِّجَارِيَّةِ" : مُتَاجِرٌ فِيهَا فِي الأَسْوَاقِ لِلانْتِفَاعِ مِنْ فُرُوقِ الأَسْعَارِ.
- بالخيل: خيل: خَالَ الشيءَ يَخَالُ خَيْلًا وخِيلَة وخَيْلة وخَالًا وخِيَلًا وخَيَلاناً ومَخَالَة ومَخِيلَة وخَيْلُولَة: ظَنَّه، وَفِي الْمَثَلِ: مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ أَي يَظُنَّ، وَهُوَ مِنْ بَابِ ظَنَنْتُ وأَخواتها الَّتِي تَدْخ …
- بالعواء: العُوَاءُ : صوت الكلاب والذئاب وما أشبه.
- بلؤمها: لوم: اللّومُ واللّوْماءُ واللّوْمَى واللَّائِمَة: العَدْلُ. لَامَه عَلَى كَذَا يَلُومُه لَوْماً ومَلاماً وَمَلَامَةً ولَوْمةً، فَهُوَ مَلُوم ومَلِيمٌ: استحقَّ اللَّوْمَ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ، قَالَ: وَإِنَّمَا عَدَلُوا إ …
- تفلل: تفلَّلَ يَتَفلّلُ تَفلُّلاً :- السيفُ: تثلّم؛ تفلّلت سيوفهم من كثرة الضرب بها.- وا: تفرقوا مهزومين في القتال.