مــا أبــدع الرعــثـيـن لمـا بـدا
الشاعر: عبد العزيز صبري · البحر: السريع · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر عبد العزيز صبري، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مــا أبــدع الرعــثـيـن لمـا بـدا — درّهــمــا فــي صــفــحــة الجـلنـار
والقــلب فــي مــعــصــم مـمـشـوقـة — هيفاء زاد الشوق في القلب نار
ورنــــة الوقــــف لهــــا وقـــفـــة — فـي النـفس من وجد يثير المثار
والسـمـط حـول الجـيـد فـي مـطـلع — مـن صـدرهـا كـالنجم فوق البحار
والحـجـلُ فـي ذاك التـهـادي غـدا — منه الفتى المعمود رهن البوار
وشــمــرج الديـبـاج قـد زانـه ال — ســمُّور والفــيــروزج المــسـتـدار
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البوار: البَوَارُ : مصـ.-: الهلاك.-: الكساد؛ أصيبت السوق التجاريّةُ بالبَوار.-: الأرض غير المزروعة؛ ترك الفلاح أرضه بواراً سنتين كاملتين ج بُورٌ.
- التهادي: تَهَادَى يَتَهَادَى تَهَادَ تَهَادِيًا [هدي]:- في مشيه: تمايل؛ جاءت تتهادى بقوامها اللَّدن.- الناس: تبادلوا الهدايا؛ يتهادى الناس في الأعياد.
- الجلنار: الجُلَّنَارُ : زهر الرّمان (معـ).
- الديباج: الدِّيبَاجُ :-: ضرب من الثّياب سَداه ولُحمته من الحرير؛ هو يرفُل في الديباجِ/ ديباج الوجه، هو حسْنُ بشرته ج دبابيجُ ودَيَابِيجُ (معـ).
- الوقف: وَقَفَ: الوُقُوف خِلَافُ الجُلوس، وَقَفَ بِالْمَكَانِ وَقْفاً ووُقُوفاً، فَهُوَ وَاقِف، وَالْجَمْعُ وُقْف ووُقُوف، وَيُقَالُ: وَقَفَتِ الدابةُ تَقِفُ وُقُوفاً، ووَقَفْتُها أَنا وَقْفاً. ووَقَّفَ الدابةَ: جَعَلَهَا تَقِف؛ …