جَــلمٌ مــن صــفـاهُ كـاد بـأن يَـخ
الشاعر: يوسف بن هارون الرمادي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر يوسف بن هارون الرمادي، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جَــلمٌ مــن صــفـاهُ كـاد بـأن يَـخ — فـى فـلو أنَّهـ اصـطِـبـارٌ لعـيـلا
قاطِعٌ في اِنطِباقِهِ كَانطِباقِ الث — ثـغـر فـي العَـضِّ مُـبـطِئاً وَعَجُولا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الث: ألَثَّ يُلِثُّ إلْثاثاً :- بالمكانِ: أقام فيه.- عليهِ: أََلَحَّ؛ ألثَّ عليه بالسؤال.- المطرُ: دام أياماً ولم يُقلع.
- انطباقه: [ط ب ق]. (مصدر اِنْطَبَقَ). "تَأَكَّدَ مِنِ انْطِباقِ كُلِّ الأَوْصافِ عَلَيْهِ" : كَوْنُها مُطابِقَةً، مُوافِقَةً لأَوْصافِهِ.
- جلم: جَلَمَ: جَلَمَ الشيءَ يَجْلِمُه جَلْماً: قَطَعَهُ. والجَلَمانِ: المِقْراضانِ، وَاحِدُهُمَا جَلَمٌ لِلَّذِي يُجَزُّ بِهِ؛ قَالَ سَالِمُ بْنُ وابِصَةَ: داوَيْتُ صَدْراً طَوِيلًا غِمْرُه حَقِداً ... مِنْهُ، وقَلَّمْتُ أَظفا …
- صفاه: الصَّفَاةُ [صفو]: واحدة الصَّفَا وهى الصخرة الملساء العريضة/ لا تندى صَفَاتُه، أي بخيل/ لا تُقْرَع صَفَاتُهم، أي لا ينالهم أحد بسوء/ فُلَّت صَفاتُه، أي ضَعُفَ ج الصَّفَا.
- قاطع: القَاطِعُ : فا--: فاصل الشّيْءِ عن بعضه.- من السيوف: الحادُّ الماضي.-: المثال الّذي يُقطع عليه الجلدُ أو الثوب؛ تَستخدم الخيّاطةُ قواطع ورقيّةً لتقطع عليها القماش.- التَّيَّارِ الكهربائي: الجهاز الذي تُقطع به الكهرباء/ ك …
- كانطباق: [ط ب ق]. (مصدر اِنْطَبَقَ). "تَأَكَّدَ مِنِ انْطِباقِ كُلِّ الأَوْصافِ عَلَيْهِ" : كَوْنُها مُطابِقَةً، مُوافِقَةً لأَوْصافِهِ.