إِذا ذكـرتُ أَيـاديكَ التي سَلَفَتْ

الشاعر: عز الدولة سديد الملك ابن منقذ · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر عز الدولة سديد الملك ابن منقذ، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِذا ذكـرتُ أَيـاديكَ التي سَلَفَتْ — مع سُوءِ فِعْلي وزَلاّتي ومُجْتَرمي

أَكـادُ أَقُـتـل نـفسي ثم يمنعني — عِـلْمـي بأَنك مَجْبُولٌ على الكَرَم

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • مجبول: [ج ب ل]. (مفعول مِنْ جَبَلَ). "مَجْبُولٌ عَلَى فِعْلِ الخَيْرِ" : مَطْبُوعٌ عَلَيْهِ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة