وأنـا ابـنُ الغـمـامِ والسفحِ والدوحِ
الشاعر: حبيب ثابت · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة وطنية
هذه القصيدة من شعر حبيب ثابت، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وأنـا ابـنُ الغـمـامِ والسفحِ والدوحِ — بـــلادي حـــيـــثُ الرُبـــى والهــديــرُ
أسـبـقُ النـورَ فـوق مـركـبتي العجلى — وقـــلبـــي يـــطـــيـــرُ أنّـــى يــطــيــرُ
وارّوي الصباحَ من عَبقِ الشوق عميماً — فـــــمـــــن خـــــدودي العـــــبـــــيـــــرُ
فـي الروابـي الخضرىء يبتسم الزهرُ — ويـــنـــمـــو ومـــن جــفــونــي النــور
مـن رُؤوسِ الجـبالش للشاطىء الأحمر — بـــيـــتـــي وخـــيـــمـــتــي والســريــرُ
قــد عــشــقــتُ الجــمـالَ فـي كـلِّ قـلبِ — وحــــــــــواليّ آلهـــــــــاتٌ وحـــــــــورُ
ونـــثـــرتُ الاشـــواقَ فـــي كــلّ قــلبِ — واحــتــوانــي فــي كــلِّ صــدرٍ ضــمـيـرُ
أدمــــع الحُــــبِّ والفــــتــــونِ ورائي — وتــــدورُ العــــيــــونُ كــــيــــفَ أدورُ
وأنـــا قـــبـــلةُ الحـــديـــثِ فـــلفــظٌ — يــبــتــغــيــنــي والُف لحــظٍ يــشــيــر
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- خدودي: خْدود: الحفرة تحفرها في الأَرض مستطيلة. والخُدَّة، بالضم: الحفرة؛ قال الفرزدق: وبِهِنَّ نَدْفَع كَرْب كلِّ مُثَوِّب، وترى لها خُدَداً بكُلِّ مَجَال المثوِّب: الذي يدعو مستغيثاً مرة بعد مرة. التهذيب: الخَدّ جَعْلُكَ أُخْد …
- واروي: أَرْوَى يُرْوِي أَرْوِ إرْواءَ [روي]:- ـه: سقاه حتى شبع؛ أروى الزرع.- ـه الحديثَ أو الشعرَ: جعله يقوله ويَرويه؛ أرواه شِعَر أبيه.
- والدوح: دَوَحَ: الدَّوْحةُ: الشَّجَرَةُ الْعَظِيمَةُ الْمُتَّسِعَةُ مِنْ أَيّ الشَّجَرِ كَانَتْ، وَالْجَمْعُ دَوْحٌ، وأَدْواحٌ جَمْعُ الْجَمْعِ؛ وَقَوْلُ الرَّاعِي: غَداةً، وحَوْلَيَّ الثَّرَى فوقَ مَتْنِه، ... مَدَبُّ الأَتِيِّ …
- والسرير: السِّرِّيرُ : الّذي يَسُرُّ إخْوانَهُ وَيَبَرُّهُم.