إلى الجـزيـرة سـرنـا
الشاعر: أحمد الصافي النجفي · البحر: المجتث
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي ، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إلى الجـزيـرة سـرنـا — يـسـيـر مـعنا السرور
فـرحّـب البـحـر فـيـنا — واسـتـقبلتنا الطيور
يـصـفّـق البـحـر بِـشراً — لنـا ويـشـدو الخـرير
وللنـــســـائم سُـــكـــر — هـل فـي النسيم خمور
هـذي الجـزيـرة مـسرى — أحـلامـنا لا القصور
فيها انفردنا فيجري — كـمـا نـشـاء الشـعـور
عـشـقـت فـيـهـا مصيري — لو فـي يـديّ المـصـير
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخرير: الخَرِيرُ : ما يُحدثه الماء أو غيره من صوت. -: غطيط النائم؛ أرّقني خرير النائم في السّرير المجاور لسريري. -: المنخفض بين ربوتين ج أَخِرَّةٌ.
- المصير: المَصِيرُ : مصـ. ـ: ما ينتهي إليه الأمر بالنّسبة للأشياء والإِنسان؛ يبدو أن مصير هذا المصنع هو الإفلاس. ـ الإنسانِ: مالُه وَإِلَيْهِ المَصِيرُ/ حقّ تقرير المصير أي المستقبل ج مَصايِرُ.
- انفردنا: انْفَرَدَ يَنْفَرِدُ انْفِرَاداً : ــ بالأمْر: استبدَّ ولم يشرك معه أحداً؛ إذا انفرد الحاكمُ بالحكم سُمِّيَ ديكتاتوراً. ــ بنفسه: خلا بها؛ يحبُّ أن ينفرد بنفسه بين حين وآخر ليستعيد ما فعل.
- فرحب: رحب: الرُّحْبُ، بِالضَّمِّ: السَّعةُ. رَحُبَ الشيءُ رُحْباً ورَحابةً، فَهُوَ رَحْبٌ ورَحِيبٌ ورُحابٌ، وأَرْحَبَ: اتَّسَعَ. وأَرْحَبْتُ الشيءَ: وسَّعْتُه. قَالَ الحَجّاجُ، حِينَ قَتَلَ ابْنَ القِرِّيَّة: أَرْحِبْ يَا غُلا …
- فيجري: يجر: المِيجار: الصَّوْلَجانُ.
- مصيري: المَصِيرُ : مصـ. ـ: ما ينتهي إليه الأمر بالنّسبة للأشياء والإِنسان؛ يبدو أن مصير هذا المصنع هو الإفلاس. ـ الإنسانِ: مالُه وَإِلَيْهِ المَصِيرُ/ حقّ تقرير المصير أي المستقبل ج مَصايِرُ.