كنت لما كنت طفلاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كنت لما كنت طفلاًغائباً عن ذا الأنام
عائشاً فيهم وعقليمثل عقل المستهام
وإذا كــــلمــــت لا أفهم معنى للكلام
أنا منه في نهاردائم وســــط الظــــلام
كل ما في الكون يبدوناظراً لي بابتسام
كان يُصبيني حفيف الدوح أو سجع الحمام
كنت إن أظفر بكعب اللعب ما بين العظام
أحضن الكعب بشوقوأراه في منامي
شاعرا كنت ولكندون نظم ونظام
كــــان للكون طلاءأنا فيه ذو غرام
سابح فيه بفكروخــــيــــال مترام
كنت نشوان ولكنلا كنشوان المدام
كنت ذا فهم وعلمغير علم الناس سامي
كائنات الكون لي معروفــــة دون أسامي
لا أرى الأسماء طراًغير ألفاظ عقام
لغة كانت لنفسيلم تدوّن بالكلام
فيقول الناس جهلاًإن عقلي في سقام
غير أني كنت أغضيمطفئاً نار خصامي
أجهد النفس لكي أصبح ذا رشد تمام
صرت بعد الجهد كالناس بفكر ذي انتظام
عائشا فيهم بعزوبمجد واحترام
غير أن النفس أضحتذات آلام جـــــســـــام
أتمنى اليوم أن ترجع أيام هيامي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.