ومـا أخـشى الفنا للخلق لكن
الشاعر: أحمد الصافي النجفي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي ، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ومـا أخـشى الفنا للخلق لكن — أخـاف يـسـاور الفـن الفـنـاء
وآســف أن شـعـري سـوف يـبـقـى — بـدنـيـا مـالهـا أبـداً بـقـاء
أحــاول حــفــظ دري فـي وعـاء — فما صنعي إذا اندثر الوعاء
سـأنـظـم للسـمـا سـامي قريضي — وأهـليـهـا لتـحـفـظـه السـماء
وأودع عـنـد رب الخـلق شـعري — فـرب الخـلق ليـس له انـتهاء
لوجـه الحـق قـد وجـهـت قـولي — فــأشــعــاري صــلاة أو دعــاء
لئن أبـدعـت فـالإبـداع مـنـه — وإن أخـلق خـلقـت كـمـا يـشاء
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الوعاء: الوِعَاءُ [وعي]: الظَّرفُ يُوعى فيه الشَّيءُ؛ احفظي الحليبَ في وعاءٍ نظيف.-: الأنبوب الكائن في نسج النَّباتات الوعائية/ الأوعية الدَّموية، هي الأوردة والشرايين التي يجري فيها الدمُ ج أوْعِيَة.
- انتهاء: [ن هـ ي]. (مصدر اِنْتَهَى). 1."اِنْتِهاءُ السَّنَةِ الدِّراسِيَّةِ" : اِنْقِضاؤُها، اِنْصِرامُها. "اِنْتِهاءُ الْمَوْعدِ الْمُحَدَّدِ لِلتَّسْجيلِ". 2."أُعْلِنَ عَنِ انْتِهاءِ الحَرْبِ" : عَنْ تَوَقُّفِهَا، نِهايَتِها.
- اندثر: اندثر يَندَثِرُ انْدثَاراً : امّحى بعد أن قَدُم ودرس؛ اندثر المنزل/ كم من أمم وحضارات اندثرت عبر القرون،
- بدنيا: الدُّنْيا : مذ الأَدْنَى.-: القريبة إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ.-: الأكثر دناءَةً.-: الحياة الحاضرةَيَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ.-: الكرةُ الأرضيّة،-: كل فترةٍ …
- صنعي: صنع: صَنَعَه يَصْنَعُه صُنْعاً، فَهُوَ مَصْنوعٌ وصُنْعٌ: عَمِلَه. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ؛ قَالَ أَبو إِسحاق: الْقِرَاءَةُ بِالنَّصْبِ وَيَجُوزُ الرَّفْعُ، فَمَنْ نَصَبَ فَعَلَى …
- فرب: فرب: التَّفْريبُ والتَّفْريمُ، بِالْبَاءِ وَالْمِيمِ: تَضْييقُ المرأَة فَلْهَمَها بعَجَم الزَّبِيبِ. وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ فِرْياب، بِكَسْرِ الْفَاءِ وَسُكُونِ الرَّاءِ: مَدِينَةٌ بِبِلَادِ التُّرْك؛ وَقِيلَ: أَصلها فِ …
- قريضي: القريضُ : الشِّعْرُ؛ وقفا يتباريان بقول القريض.
- لتحفظه: تَحَفَّظَ يَتَحَفَّظُ تَحَفُّظاً :- عن الشيء ومنه: توقّى واحترز؛ يتحفّظ المريض من البرد.- في قوله: قيّده ولم يطلقه؛ لم يتحفّظ قارىء الكتاب باستعراض عيوبه أمام كاتبه.- عليه: صانه؛ هو شديد التحفظ على أدواته الكهربائية.- ال …