وشـــــادنٍ جـــــمــــالَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وشـــــادنٍ جـــــمــــالَهُحُجَّةُ من قد عشِقَه
قد لَطُفَت أخلاقهسبحان من قد خلَقَه
مرُّ النسيمِ لو سرىبقَدِّهِ لا سترَقَه
والغصن لو مرّ بهقام له واعتنَقَه
ذو مبسم ألقى على الدرِ النقيّ رونَقَه
وريـــــقَـــــةٍ رائَقَــــةٍكخَمرَةٍ مُعَتَّقَه
ووجنةٍ قد خُلِقتمن نطفةٍ مخلّفَه
كأنما جمَّرَتُها الورديَّةــــُ المنوّقَه
من الأصيلِ أصلُهافقد حباها شَفَقَه
من لي بلحظٍ نابلٍقوامُه ما أرشقَه
نسخٌ مجازُ خصرِهسرَّتُه المحقَّقَه
حــــيَّرنــــي حاجِبُهبنونِه المعرَّقَه
وعقربُ الصدغِ غدتبـــــواوِهِ مُـــــعَــــلَّقَه
حسبي به من قمرٍجمالُهُ ما أليقَه
لولاح في جنحِ الدجىجلا سناهُ غسَقَه
قــــام الدليــــلُ أنَّهُشمسُ النهار المشرِقَه
لما غدا في سيرهِملازما للمنطقَه
ما ماسَ في قبائِهمثل الغصونِ المورِقَه
إلّا وأحداقالورىبما حواهُ محدقَه
تــــمــــوَّجَــــت أردافُهفالخصرُ يشكو غرقَه
وحيَّةُ الشعر غَدتبــــذيــــله معَلَّقَه
كم مقلةٍ باتَت بهِبــــاكــــيةً مؤَرَّقَه
ومهجةٍ بحرِّ ماأودعَها محترِقَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سيف الدين المشد، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: علي بن عمر، البيتين ١١ و١٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.