وشـــــادنٍ جـــــمــــالَهُ

الشاعر: سيف الدين المشد · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر سيف الدين المشد، من العصر المملوكي، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وشـــــادنٍ جـــــمــــالَهُ — حُــجَّةــُ مـن قـد عـشِـقَه

قــد لَطُــفَــت أخـلاقـه — سـبـحـان مـن قد خلَقَه

مـرُّ النـسـيـمِ لو سرى — بـــقَـــدِّهِ لا ســتــرَقَه

والغــصــن لو مـرّ بـه — قــام له واعــتــنَــقَه

ذو مبسم ألقى على ا — لدرِ النــقــيّ رونَــقَه

وريـــــقَـــــةٍ رائَقَــــةٍ — كـــخَـــمــرَةٍ مُــعَــتَّقــَه

ووجــنــةٍ قــد خُــلِقــت — مــن نــطــفــةٍ مـخـلّفَه

كــأنـمـا جـمَّرَتُهـا ال — ورديَّةــــُ المـــنـــوّقَه

مــن الأصـيـلِ أصـلُهـا — فــقـد حـبـاهـا شَـفَـقَه

مــن لي بـلحـظٍ نـابـلٍ — قـــوامُه مـــا أرشــقَه

نــســخٌ مــجــازُ خـصـرِه — ســـرَّتُه المـــحـــقَّقـــَه

حــــيَّرنــــي حـــاجِـــبُه — بـــنـــونِه المــعــرَّقَه

وعــقــربُ الصـدغِ غـدت — بـــــواوِهِ مُـــــعَــــلَّقَه

حــسـبـي بـه مـن قـمـرٍ — جــمــالُهُ مــا أليــقَه

لولاح في جنحِ الدجى — جــلا ســنــاهُ غــسَــقَه

قــــام الدليــــلُ أنَّهُ — شمسُ النهار المشرِقَه

لمــا غـدا فـي سـيـرهِ — مــلازمــا للمــنـطـقَه

مــا مـاسَ فـي قـبـائِه — مثل الغصونِ المورِقَه

إلّا وأحـــداقـــالورى — بــمــا حــواهُ مـحـدقَه

تــــمــــوَّجَــــت أردافُه — فـالخـصـرُ يـشكو غرقَه

وحــيَّةــُ الشــعـر غَـدت — بــــذيــــله مـــعَـــلَّقَه

كـم مـقـلةٍ بـاتَـت بـهِ — بــــاكــــيـــةً مـــؤَرَّقَه

ومــهــجــةٍ بــحــرِّ مــا — أودعَهـــا مـــحــتــرِقَه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النقي: (نَقِيَ) النُّونُ وَالْقَافُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى نَظَافَةٍ وَخُلُوصٍ. مِنْهُ نَقَّيْتُ الشَّيْءَ: خَلَّصْتُهُ مِمَّا يَشُوبُهُ تَنْقِيَةً. وَكَذَلِكَ يُقَالُ: انْتَقَيْتُ الشَّيْءَ كَأَنَّكَ أَخ …
  • بقده: القِدَةُ [ وقد]: مصـ.-: الاشتعال.
  • رونقه: الرَّوْنَقُ : الطلاوة والحسن والإشراق؛ رَوْنَق السيفِ، هو صفاوه ولمعانه.- الضُّحى: أوّله.- الشَباب: أَوّلُه وطراوته؛ التقيته وهو في رَوْنَقِ شبابه.
  • عشقه: عشق: العِشْقُ: فَرْطُ الْحُبِّ، وَقِيلَ: هُوَ عُجْب الْمُحِبِّ بِالْمَحْبُوبِ يَكُونُ فِي عَفاف الحُبّ ودَعارته؛ عَشِقَه يَعْشَقُه عِشْقاً وعَشَقاً وتَعَشَّقَهُ، وَقِيلَ: التَّعَشُّقُ، تَكَلُّفُ العِشْقِ، وَقِيلَ: العِشْ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة