كـل يـوم لي مـن سـل

الشاعر: أحمد بن فارس · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة عتاب

هذه القصيدة من شعر أحمد بن فارس، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كـل يـوم لي مـن سـل — مــى عــتــاب وسـبـاب

وبـأدنـى مـا ألاقـي — منهما يودي الشباب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • عتاب: [ع ت ب]. (مصدر عَتَبَ، عَاتَبَ). "وَجَّهَ إِلَيْهِ عِتَاباً" : لَوْماً، مَلاَمَةً، مُؤَاخَذَةً.
  • وسباب: [س ب ب]. (صِيغةُ فَعَّال للْمُبَالَغَةِ). "رجُلٌ سَبَّابٌ" :كَثِيرُ السَّبِّ.
  • يودي: اليُودُ : عُنْصُر بسيط صلب لونه بنفسجيٌّ أدْكن له بريق، يتحوّل إلى بخار اذا سُخِّن، ينْحلُّ في الكحول ويُستعمل في تطهير الجروح (معـ).

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة