مــاذا عــلي اذا خــلعـت عـذاري
الشاعر: عثمان الموصلي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر عثمان الموصلي، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مــاذا عــلي اذا خــلعـت عـذاري — بـهـوى الملاح وحدت عن أشعاري
وهـجـرت عـذالي ومـا طـاوعـتـهـم — وهـتـكـت فـي شرع الهوى استاري
يـا لائمـي كـيـف السلو ومهجتي — ذابـت الى كـم يـا عـذول اماري
أو يـنـثنى عن حب غزلان الفلا — صــب بــه وجــد الصـبـابـة سـاري
أفـلا يـبـوح بـحـبـهم وهو الذي — قــامــت شــواهــده بــلا انـكـار
فـدع المـلام وخـلنـي ومـصـيبتي — وتـــلهـــفــي وتــلوعــي وضــراري
لا اسـتـطـيـع دفـاع مـا قاسيته — اذ جــد بــي وجــدي وشـط مـزاري
الا بــهــمـة آل طـه المـصـطـفـى — وابن الرفاعي الفارس المغوار
ذاك الذي تـنـبـو السـوف لذكره — وبـــه يـــروع كـــل ليـــث ضــاري
والنـار تـخمد حين يدعى باسمه — ســراً وايــن لهـيـب تـلك النـار
بــرهـانـه بـالصـدق يـشـهـد انـه — قـطـب عن الدعوى العريضة عاري
فــالأوليـاء تـدور حـول مـداره — مثل النجوم على المدار سواري
ولقد جرى وجروا لغايات العلى — فـحـوى السـبـاق بـذلك المـضمار
يـحـمـي المـريـد بـهـمـة عـلويـة — مــن كــيــد كــل مــعـانـد جـبـار
لله يا شيخ العواجز في الدنا — يـا مـن زهـت بـمـديـحـه اشـعاري
عـطـفـا عـلى فـانـت اكـرم نـاصر — لمـهـاجـر يـبـغـى حـمـى الانصار
خـذهـا مـن الداعـي اليك خريدة — يـرجـو النجاة بها بتلك الدار
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرفاعي: الرَّفَاعُ (بفتح الراء وكسرها): مصـ. -: رفع الزَّرْع بعد الحصادِ إلى الجُرْن؛ هذه أَيَّامُ رِفَاع (بفتح الراء وكسرها).
- الفارس: الفارِسُ : فا.-: راكب الفرس.-: الماهرُ في ركوب الخيل؛ إنه فارسٌ مغوارٌ ج فَوَارِسُ وفُرْسان.-: الحاذق بما يمارس من عمل/ الفرسانُ في الجيش، هم جنودٌ يحاربونَ على ظهور الخيل.-: الأَسد.
- المغوار: المِغْوَارُ [غور]:- من الرّجال: المُقَاتِل الكثير الغارات على أعدائه؛ عنترةُ فارِسٌ مِغْوَارٌ.
- اماري: أَمْأَرَ يُمْئِرُ إمْآراً :- مالَهُ: أفسده وأضعفه؛ أمأر مالَه بسوءِ تدبيره.
- انكار: الإِنْكارُ : مصـ. ــ: النفيُ قطعاً أو ظناً. ــ: في القانون والفقه، خلاف الإقرار؛ أصرَّ المتَّهَمُ على إنكار ما نُسِبَ إليه. ــ الذاتِ: اجتنابُ الأَثَرة والتضحيةُ في سبيل الآخرين؛ الزَّعيمُ هو من اتصف بإنكار الذات واهتمّ …
- دفاع: الدِّفَاعُ : مصـ.-: المُدافعةُ.-: ما يُتخَّذ في الحروب من أساليب لردّ هجمات العدوّ/ الدِّفاع الجوّي والدّفاع البحري والدفاع البرّي / الدِّفاع المدني، أي حماية المدنيين بطرق وأساليب معروفة / الدفاع عن النَّفس وعن الحقوق.