وهــيــكــلٌ يـقـال فـي جـلاله
الشاعر: أبو عطاء السندي · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر أبو عطاء السندي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وهــيــكــلٌ يـقـال فـي جـلاله — تقصر أيدي الناس عن قذاله
جـعـلت أوصـالي عـلى أوصاله — إنــك حــمــالٌ عــلى أمـثـاله
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حمال: الحَمَالُ والحَمَالَةُ : الدِّيةُ أو الغرامةُ يحملها قومٌ عن قوم ج حُمُلٌ.
- قذاله: القَذَالُ : جماع مؤخر الرأس من الإنسان والفرس فوق القفا؛ قَصُرَت أخادعه وطال قذاله ** فكأنّه متَرَبّص أن يُصْفعا. والأخادعُ هي العروق في المحجمتين/ قذال الفرس، هو معقد سيرَى اللّجام خلف الناصية ج قُذلٌ وأَقْذِلَةُ.
- وهيكل: الهَيْكَلُ: الضّخم من كلِّ شيء؛ لجارنا فرسٌ هيكل.-: ما طال وعظم وبلغ من نبات أو شجر.-: بيت الأصنام.-: البناء المشرِف؛ قصر البادية هيكل مدينتنا. ــ: البيت الضّخم المقدّس يشيده اليهود لإقامة الشَّعائر الدينية.-: موضعٌ في ص …