يا سيدي وأبي هدىً وجلالةً
الشاعر: الوزير أبو بكر ابن القُبطُرنة البطليوسي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر الوزير أبو بكر ابن القُبطُرنة البطليوسي، من المغرب والأندلس، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا سيدي وأبي هدىً وجلالةً ... ورسول ودي إن طلبت رسولا
عرج بقرطبةٍ إذا بلغتها ... بأبي الحسين وناده تمويلا
فإذا سعدت بنظرة من وجهه ... فاهد السلام لكفه تقبيلا
واذكر له شوقي ووجدي مجملاً ... ولو استطعت شرحته تفصيلا
بتحيةٍ تهدى إليه كأنما ... جرت على زهر الرياض ذيولا
وأشم منها المصحفي على النوى ... نفساً ينسي السوسن المبلولا
وإلى أبي مروان منها نفحة ... تجني له روض الربى مطلولا
وإذا لقيت الأخطلي فسقه ... من صفو ودي قرقفاً وشمولا
وأبو علي بل منه ربعه ... مسكاً بماء غمامة محلولا
واذكر لهم زمناً يهب نسيمه ... أصلاً كنفث الراقيات عليلا
بالحير لا عبست عليه غمامة ... إلا تضاحك اذخراً وجليلا
يوماً وليلاً كان ذلك كله ... سحراً وهذا بكرةً وأصيلا
مولى ومولي نعمةٍ وموالياً ... وأخا إخاءٍ خالصاً وخليلا
لا أدركت تلك الأهلة دهرها ... نقصاً ولا تلك النجوم أفولا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- السوسن: سوسن: السَّوْسَن: نَبت، أَعجمي مُعَرَّبٌ، وَهُوَ مَعْرُوفٌ وَقَدْ جَرَى فِي كَلَامِ الْعَرَبِ؛ قَالَ الأَعشى: وآسٌ وخَيْرِيٌّ ومَرْوٌ وسَوْسَنٌ، ... إِذا كَانَ هيزَمْنٌ ورُحْتُ مُخَشَّما وأَجناسه كثيرة وأَطيبه الأَبيض. (لسان العرب)
- المصحفي: صحف: الصَّحِيفَةُ: الَّتِي يُكْتَبُ فِيهَا، وَالْجَمْعُ صَحَائِفُ وصُحُفٌ وصُحْفٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ: إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى؛ يَعْنِي الْكُتُبَ الْمُنَزَّلَةَ عَلَيْهِمَا، صَلَوَ … (لسان العرب)
- بلغتها: بلغ: بَلغَ الشيءُ يَبْلُغُ بُلُوغاً وبَلاغاً: وصَلَ وانْتَهَى، وأَبْلَغَه هُوَ إِبْلاغاً وبَلَّغَه تَبْلِيغاً؛ وقولُ أَبي قَيْسِ بنِ الأَسْلَتِ السُّلَمِيِّ: قالَتْ، ولَمْ تَقْصِدْ لِقِيلِ الخَنى: ... مَهْلًا فَقَدْ أَبْ … (لسان العرب)