أصـبـحـت أعـشـى كـبيراً قد تخونني
الشاعر: أعشى تغلب · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر أعشى تغلب، من العصر الأموي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أصـبـحـت أعـشـى كـبيراً قد تخونني — ريـب الزمـان وقـدمـاً كـان ريـابا
وراجـع الحـلم قـلبـي بـعـد صـبـوته — وقـد يـكـون خـديني الجهل أحقابا
ولاحــب مــثــل فــرق الرأس مـطـرد — قـد ألبـسـتـه ستور الليل جلبابا
جــاوزتــه بــكـنـاز اللحـم دوسـرة — ترى لها في حصى المعزاء أندابا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اللحم: لحم: اللَّحْم واللَّحَم، مُخَفَّفٌ وَمُثَقَّلٌ لُغَتَانِ: مَعْرُوفٌ، يَجُوزُ أَن يَكُونَ اللحَمُ لُغَةً فِيهِ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ فُتح لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ؛ وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ: وَلَمْ يَضِعْ جارُكم لحمَ الوَضَ …
- المعزاء: المَعْزَاءُ : الأرض الحَزْنَةُ الغَلِيظَةُ ذاتُ الحجارة؛ لجأ الثُّوَّارُ إلى معْزَاءَ ج مُعْزٌ.-: الحَصى الصغارُ.
- بكناز: الكِنَازُ : المجتمعُ اللَّحم القويُّه؛ هو فتى كِنازٌ وفتاةٌ كِنازٌ ج كُنُزٌ وكِنازٌ بلفظ مفرده.
- خديني: الخَدِينُ : المصاحب والمصادق؛ ألا إنّما كُلُّ امرىءٍ بِخَدينِه. ج خدَنَاءُ.