عـجـبـاً لمـن طـلب المـحا
الشاعر: ابن الحاج المعافري اللورقي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر ابن الحاج المعافري اللورقي، من المغرب والأندلس، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الياء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عـجـبـاً لمـن طـلب المـحا — مـد وهـو يـمـنـع مـا لديه
ولبــــــاســــــط آمــــــاله — في المجد لم يبسط يديه
لم لا أحــبّ الضّــيــف أو — أرتــاح مــن طــرب إليــه
والضـــيـــف يــأكــل رزقــه — عـنـدي ويـشـكـرنـي عـليـه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المحا: مَحَا: مَحَا الشيءَ يَمْحُوه ويَمْحَاه مَحْواً ومَحْياً: أَذْهَبَ أَثَرَه. الأَزهري: المَحْوُ لِكُلِّ شَيْءٍ يَذْهَبُ أَثرُه، تَقُولُ: أَنا أَمْحُوه وأَمْحاه، وطيِء تَقُولُ مَحَيْتُه مَحْياً ومَحْواً. وامَّحَى الشيءُ يَم …
- رزقه: الرِّزْقَةُ : الرِّزْقُ.-: ما يعطاه الجندُ في المرَّةِ الواحدة ج رَزَقَاتٌ.
- والضيف: ضيف: ضِفْتُ الرَّجُلَ ضَيْفاً وضِيَافَةً وتَضَيَّفْتُه: نزلتُ بِهِ ضَيْفاً ومِلْتُ إِلَيْهِ، وَقِيلَ: نَزَلْتُ بِهِ وصِرْت لَهُ ضَيفاً. وضِفْتُه وتَضَيَّفْتُه: طَلَبْتُ مِنْهُ الضِّيافةَ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الْفَرَزْدَقِ: و …