إلى حمى هود النبي المرسل وردنا زائرين

الشاعر: حسن الكاف · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر حسن الكاف، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إلى حمى هود النبي المرسل وردنا زائرين — أضـيـاف حـضـرتـه الشـريفه بالتأدب قاصدين

قـمـنـا عـلى الأعتاب نسأل للمدد متحققين — بـالسـيـد المـعـصـوم مختار الورى متوسلين

المـصـطـفـى المبعوث رحمه شامله للعاملين — أسـألك بـه عـجـل قـضـى حاجات كل الزائرين

جـيـنـاك فـقراء للمواهب والعطاء متعطشين — مـلأ مـن التقصير باحمال المعاصي مثقلين

فـي لجـة اللذات والشـهـوات كـنـا غارقين — أنظر بعين الود نظره تصلح الفعل المشين

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التقصير: [ق ص ر]. (مصدر قَصَّرَ). "لاَحَظَ تَقْصيراً في العَمَلِ" : تَهاوُناً.
  • الشريفه: الشَّرِيفُ : ذو الشّرف؛ إِنَّ الشّريفَ هو الشّريفُ بنفسه ** ليس الشّريفُ بِعمّه وبخاله. من كان من السّلالة النّبويّة/ الخطّ الشّريف، هو ما كان السُّلطان يكتبه أو يأمر بكتابته ج أَشْرَافٌ وشُرَفاءُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة