وبــدر تـمٍّ يـود كـل فـمٍ
الشاعر: سعد الدين بن عربي · البحر: المنسرح
هذه القصيدة من شعر سعد الدين بن عربي، من العصر المملوكي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وبــدر تـمٍّ يـود كـل فـمٍ — تقبيل كفيه إذ يقبلها
تـرى بـحـانـوته هريسته — تبدي له قسوةً فيضربها
وقد يراها بحسن صورته — تـجـذبـه تـارةً ويجذبها
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تجذبه: تَجَذَّبَ يَتَجَذَّبُ تَجَذُّباً : امتدّ؛ تجذّب نفوذه إلى ما وراء حدود قريته الصغيرة.- اللبنَ: شربه.
- يود: اليُودُ : عُنْصُر بسيط صلب لونه بنفسجيٌّ أدْكن له بريق، يتحوّل إلى بخار اذا سُخِّن، ينْحلُّ في الكحول ويُستعمل في تطهير الجروح (معـ).