عـنـاءٌ سـيـق للقـلب الطـروب
الشاعر: تويت اليمامي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر تويت اليمامي، من العصر الأموي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عـنـاءٌ سـيـق للقـلب الطـروب — فـقـد حـجـبـت مـعذّبة القلوب
أقـول وقـد عـرفـت لها محلا — فـفـاضت عبرة العين السكوب
ألا يـا دار سـعـدى كـلّمينا — ومـا فـي دار سعدى من مجيب
ولمّــا ضــمّــا وحـوى عـليـهـا — تـركـت له بـعـاقـبـة نـصـيبي
وقـلت زحـام مثلك مثل يحيى — لعـمـرك ليس بالرأي المصيب
فــمــالك مــثـل لمّـتـه تـدرّى — ومالك مثل بخل أبى الجنوب
إذا فـقـد الرغيف بكى عليه — وأتـبـع ذاك تـشـقيق الجيوب
يـعـذّب أهـله فـي القرص حتى — يـظّـلوا مـنـه فـي يـوم عصيب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرغيف: الرَّغِيفُ : الكتلةُ من العجين. -: ما رُقِّق وخُبِزَ منه ج أرْغِفَةٌ ورُغُفٌ ورُغْفَانٌ.
- الطروب: الطَّرُوبُ : الكثيرُ الطَّرَب؛ إنه بطبعه طَروبٌ يعشق الغناء ج طِرَابٌ.
- القرص: قرص: القَرْص بالأُصبعين، وَقِيلَ: القَرْص التَّجْمِيشُ والغَمْز بالأُصبع حَتَّى تُؤْلمه، قرَصَه يَقْرُصه، بِالضَّمِّ، قَرْصاً. وقَرْصُ البراغيثِ: لَسْعُها. وَيُقَالُ مَثَلًا: قَرَصَه بِلِسَانِهِ. والقارِصةُ: الكلمةُ المؤ …
- المصيب: المُصِيبُ [صوب]: فا. ـ: ضدّ المُخْطِىءُ؛ إنّه لا يفرِّق بين المُخْطىء والمُصِيب.