ليتَ شعري مَهرَجتَ يا دهقانُ
الشاعر: علي بن يحيى المنجم · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر علي بن يحيى المنجم، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ليتَ شعري مَهرَجتَ يا دهقانُ — وقـديـماً ما مَهرَجَ الفتيانُ
لم أزل أُعمِلُ الزجاجة حتّى — كان منّي ما يَعملُ السكرانَ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السكران: السَّكَرَانُ : نباتٌ مُعمّر من الفصيلة الباذنجانيّة، ينبت في الصّحارى المصريّة والهند، له أغصان كثيرة تخرج من أصل واحد، أوراقه عصيريّة، وأزهارُهُ بنفسجيّة، يُستعمل في الطّبّ.
- دهقان: الدُّهْقَانُ (بضم الدال وكسرها): القوّي على التصرّف يع خبْرة؛ كان مدير الشركة دُهقاناً،-: التَّاجِر.-: رئيس القرية.-: من له مال وعقار.-: رئيسُ الإقليم ج دَهَاقِنَةٌ ودَهاقينُ (معـ).