ومِـن طـاعـتـي إيّـاهُ أَمـطـرَ نـاظرِي
الشاعر: علي بن يحيى المنجم · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر علي بن يحيى المنجم، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ومِـن طـاعـتـي إيّـاهُ أَمـطـرَ نـاظرِي — إذا هوَ أَبدى من ثَناياهُ لي بَرقا
كـأنَّ جـفـونـي تُـبـصرُ الوَصلَ هارِباً — فَـمِـن أَجـلِ ذا تَـجرِي لتُدركهُ سَبقا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- برقا: البَرْقَاءُ : أرض غليظة اختلطت فيها الحجارة بالرمل. ج بَراقَى وبَرْقَاواتٌ.
- ثناياه: [ث ن ي]. ن. ثَنِيَّةٌ.