كــنــت حــرا فــمــذ تـمـلكـت رقـي
الشاعر: شُمَيْم الحلي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة حزينة
هذه القصيدة من شعر شُمَيْم الحلي، من العصر الأيوبي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كــنــت حــرا فــمــذ تـمـلكـت رقـي — باصطناع المعروف أصبحت عبدا
اشــهــدت أنــعــم عــلى لك الاع — ضـاء مـنـى فـمـا أحـاول جـحـدا
وجـــديـــر بــأن يــحــقــق ظــن ال — جــود فــيــه مــن للنــوال تـصـدى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الاع: ألاَعَ يُلِيعُ ألِعْ إلاعَةً [لوع]:- ته الشَّمْسُ؛ غيَّرت لونَه؛ ألاعت الشمسُ جسمه.- الثَّدْيُ: تغيَّر واسود.
- باصطناع: [ص ن ع]. (مصدر اِصْطَنَعَ). 1."اِصْطِناعُ آلَةٍ" : طَلَبُ صُنْعِها. 2."اِصْطِناعُ صَنِيعَةٍ" : إِحْسانُها. 3."اِصْطِناعُ الحَياءِ" : إِظْهارُ الحَياءِ وَهُوَ مُنْعَدِمُهُ.
- ضاء: (ضَأَ) الضَّادُ وَالْهَمْزَةُ كَلِمَةٌ صَحِيحَةٌ، وَهِيَ الضِّئْضِئُ، وَهُوَ الْأَصْلُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «يَخْرُجُ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمٌ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ» . وَأَمَّا الضَّادُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ فَهُو …