أهلكت عادا وبعدها إرما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أهلكت عادا وبعدها إرماوكان ما أهلكوا لهم أمما
تنهى عن القذع باللسان ولاينهاك عذل أن تهلك الأمما
كانت معاصيهم التي كتبتأخفى من أن تجري بها قلما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شُمَيْم الحلي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الميم.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان»: ذكر من اسمه علي (٤)، البيتين ٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.