لا تقرَبنَّ قوارصَ الكَلِم اللوا
الشاعر: خليل ناصيف اليازجي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر خليل ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا تقرَبنَّ قوارصَ الكَلِم اللوا — تـي هـنَّ بالإِبَر الدقيقة اشبَهُ
كَـنَـظـيـرِ مـا رجـلٌ تكهنَّ قائلاً — للطـفـل وهـو بـمـهـدِهِ لا يفقَهُ
عَـيـنـاك جـامـدتـانِ مِـمّـا دَلَّني — أَن انــتَ زِنــديــقٌ وَإِمّـا أَبـلَهُ
وهبِ التكهُّنَ ذا يَصحُّ فَما الَّذي — يـا قَـومُ يـنـتج من كَلامٍ يُكرَهُ
لَكِـنَّمـا الرجـلُ الكَـبيرُ يفيدهُ — قَـــولٌ كَهَـــذا اذ بِهِ يــتــنَــبَّهُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اشبه: أشْبَهَ يُشْبِهُ إشباها :- ـه: ماثله؛ من أشبه أباه فمَا ظلم/ ما أشبهَ الليلةَ بالبارحة/ وما أشبهَ ذلك، أي وما يماثله.
- التكهن: تَكَهَّنَ يَتَكَهَّنُ تَكَهُّناً : تحدّث بالغيب أو قال مايشبه قول الكهنـة؛ تَكَهَّن بحـدوث فيضانات/ يدفع لها مالاً لقاء تكهناتها بمستقبله، أي تنُّبؤاتها.
- اللوا: لوأ: التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ لَوَى: وَيُقَالُ لَوَّأَ اللَّهُ بِكَ، بِالْهَمْزِ، أَي شَوَّهَ بِكَ. قَالَ الشَّاعِرُ: وكنتُ أُرَجِّي، بَعْدَ نَعْمانَ، جابِراً، ... فَلَوَّأَ، بالعَيْنَيْنِ والوجهِ، جابِرُ أَي شَوَّه. …
- بمهده: مهد: مَهَدَ لِنَفْسِهِ يَمْهَدُ مَهْداً: كسَبَ وعَمِلَ. والمِهادُ: الفِراش. وَقَدْ مَهَدْتُ الفِراشَ مَهْداً: بَسَطْتُه ووَطَّأْتُه. يُقَالُ للفِراشِ: مِهاد لِوِثارَتِه. وَفِي التَّنْزِيلِ: لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهادٌ و …
- تكهن: تَكَهَّنَ يَتَكَهَّنُ تَكَهُّناً : تحدّث بالغيب أو قال مايشبه قول الكهنـة؛ تَكَهَّن بحـدوث فيضانات/ يدفع لها مالاً لقاء تكهناتها بمستقبله، أي تنُّبؤاتها.
- دلني: دلن: دَلان: مِنْ أَسماء الْعَرَبِ، وَقَدْ أُميت أَصل بنائه.