يـا أمـلح الناس بلا مريةٍ
الشاعر: القاضي عبد الوهاب المالكي · البحر: السريع
هذه القصيدة من شعر القاضي عبد الوهاب المالكي، من العصر الفاطمي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا أمـلح الناس بلا مريةٍ — مـن غـير مستثنى ولا مستعاد
مــا زادنــي صـدك إلا هـوى — والشـزر مـن عينيك إلا وداد
فاحكم بما شيت ففيه الرضى — وكـن كـما شيت فأنت المراد
ومــا عــســى تـبـلغـه طـاقـتـي — وإنــمــا بــيــن ضــلوعـي فـؤاد
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تبلغه: تَبَلَّغَ يَتَبَلَّغُ تَبَلُّغاً :- به: اكتفى وقنع به؛ كانوا يتبلَّغون باليسير من الطعام وبالقليل من الماء.- به الداءُ: اشتدَّ.
- شيت: شيت: الشَّيْتانُ مِنَ الجَرادِ: جماعةٌ غَيْرُ كَثِيرَةٍ؛ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ، وأَنشد: وخَيْلٍ كشَيْتانِ الجَرادِ، وزَعْتُها ... بطَعْنٍ، عَلَى اللَّبَّاتِ، ذِي نَفَيانِ
- فاحكم: فَاحَ يَفِيحُ فِحْ فَيْحاً وفَيَحَاناً [فيح]:- المِسْك: انتشرت رائحته؛ فاحت رائحة المسك.- ت الشَّجَّةُ: نفحت بالدَّم.- الحَرُّ: اشتدََّ وهاج.- تِ القِدْرُ: غلت.- الرَّبيعُ: أخصب كثيراً.- الدَّمُ: فار وانصَبَّ.
- ففيه: الفِئَةُ : الفِرقةُ والجماعَةُ والطَّائفة كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بإِذْنِ اللهِ ج فِئَاتٌ وفِئُونَ.