أبــغــي رضــاكــم جــاهــدا إنــي إذا

الشاعر: القاضي عبد الوهاب المالكي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر القاضي عبد الوهاب المالكي، من العصر الفاطمي، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الذال، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أبــغــي رضــاكــم جــاهــدا إنــي إذا — أمــلت حــســنــى عـاد لي مـنـكـم أذى

إنــي لأصــبــح مــن تــجــن خـائفـا — وبــســلمــكـم مـن حـربـكـم مـتـعـوذا

فــإلام صـبـري للتـعـتـب مـنـكـم — وإلام إغـضـائي الجفون على القذى

لو شـئت أمـنني القريض من الذي — أنـا خـائف ولكـان لي مـسـتـنـقـذا

فـيـظـل بـي مـتـمـلمـلا مـتـنـغـصا — مــن كــان قــبــل بــشـعـره مـتـلذذا

لكـــنـــنــي أرعــى الوداد وإن غــدا — غــيــري بــه مــتــشــدقــا مـتـطـرمـذا

وأجـــل قـــدري فــي المــودة أن أرى — بـعـد الحـفـاظ لعـهـدكـم أن يـنـبـذا

وأظـل يـمـلكـنـي الحـنـو عـليـكـم — وأكــف صــائب أســهــمـي أن يـنـفـذا

إذ أنــتــم نــقــض العــهــود عـداكـم — وعــلى طــبــاعــكــم غــدا مـسـتـحـوذا

أتــــظـــن بـــغـــدادي طـــبـــع خـــالص — يـلفـى هـزيـم مـن اغـتـدى مـتـبـغددا

هـيـهـات إن مـن الظـنـون كـواذبـا — والحزم أولى في الحجى أن يحتذى

إن تــعـتـذر مـنـهـا تـجـدنـي قـابـلا — أو رمــت تـجـديـد الوداد فـحـبـذا

طـبـعـي التـجاوز عن صديق إن هذى — وبــغــفــر زلات الأخــلاء اغــتــذى

فــتـجـنـبـن عـتـبـي وعـد لمـودتـي — لا تــصــغــيــن لقــول واش إن هــذى

واعــلم بــأنــي لســت غـافـر زلة — إن رابــنــي ظـن بـكـم مـن بـعـد ذا

ذو الحـلم إن سـالمـتـه لك منصف — فــإذا نـضـا عـنـه تـجـده قـد بـذا

يـا شـاعـرا ألفـاظـه فـي نـظـمه — دررا غـــدت وزبـــرجـــدا وزمـــرذا

كــم شــاعــر أضـحـى بـعـيـنـي مـولعـا — فــتــركــتــه بــعــد الكـمـال مـجـذذا

اقــبــل مــزاح أخ صــديــق لم يــزل — لك فــي الأخـوة تـابـعـا مـتـتـلمـذا

حـتـى تـظـل تـقـول مـن عـجـب بـها — مــن قــال شــعــرا فــليـلقـه هـكـذا

خــذهــا فــقـد نـمـقـتـهـا لك سـاهـرا — فــيــهــا وقـل لمـثـلهـا أن يـؤخـذا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الذال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحفاظ: الحِفَاظُ : مصـ.- على الشيءِ: صيانته أو الوفاء به؛ الحفاظ على العهد/ الحفاظُ على المال.-: الدِّفاع عن المحارم والمنع عند الحروب.
  • الحنو: (حَنَوَ) الْحَاءُ وَالنُّونُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى تَعَطُّفٍ وَتَعَوُّجٍ. يُقَالُ حَنَوْتُ الشَّيْءَ حَنْوًا وَحَنَيْتُهُ، إِذَا عَطَفْتَهُ حَنْيًا. وَحِنْوُ السَّرْجِ سُمِّي بِذَلِكَ أَيْ …
  • بشعره: الشَّعْرَةُ : واحدةُ الشَّعَر. -: هي، في النْبات، نَبتةُ البَشَرَةِ، أي الأدمةِ الخارجيّة، وهي على أشكال، منها الشَّعرَةُ الأحاديّةُ الخَليّة، والشَّعرة المُفرزة والشعور الماصّة. -: في علم الرّمد هي انقلابٌ شَعريٌّ من ال …
  • حربكم: حرب: الحَرْبُ: نَقِيضُ السِّلم، أُنثى، وأَصلُها الصِّفةُ كأَنها مُقاتَلَةٌ حَرْبٌ، هَذَا قَوْلُ السِّيرَافِيِّ، وَتَصْغِيرُهَا حُرَيْبٌ بِغَيْرِ هاءٍ، رِوَايَةً عَنِ العَرَب، لأَنها فِي الأَصل مَصْدَرٌ؛ وَمِثْلُهَا ذُرَي …
  • رضاكم: الرِضْوانُ: الرِضا، وكذلك الرُضْوانُ بالضم. والمرضاة مثله. ورضيت الشئ وارْتَضَيْتُهُ فهو مَرْضِيٌّ، وقد قالوا: مَرْضُوٌّ فجاءوا به على الأصلِ والقياسِ. ورَضيتُ عنه رِضاً مقصورٌ، وهو مصدرٌ محضٌ، والاسم الرِضاءُ ممدود، عن …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة