هــاجــيــك فــيــمــا قـاله مـادح

الشاعر: صالح بن مؤنس · البحر: السريع · الغرض: قصيدة هجاء

هذه القصيدة من شعر صالح بن مؤنس، من العصر العباسي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هــاجــيــك فــيــمــا قـاله مـادح — فـــأنـــت فـــي صـــفــتــك الرابــح

ومـا يـقـوت الفـيـل مـن بـقـة — أمـــثـــالهـــا فـــي فــمــه طــائح

ورب مـــن تـــرفـــعـــه خـــزيـــة — مــيــســمــهــا فــي وجــهــه لائح

فـفـخـر عـبـد الله فـي الناس أن — يــقــول قــد نــاقــضــنــي صــالح

يا ابن أبي الجوع قدحت امرءاً — مـــن فـــكــره يــحــتــرق القــادح

لقــــد تــــعـــرضـــت عـــلى غـــرة — قـــريـــحـــة صـــاحــبــهــا قــارح

فـاركـب ذلول الأمـر أو صـعـبـه — فـــي فـــقـــد جـــد بـــك المـــازح

وعـــق مـــن أهـــلك مـــن شــئتــه — فــــإنــــمــــا أنــــت له فـــاضـــح

واغــد بــمــا تـهـوى وروح إنـنـي — غــــاد بــــمـــا تـــكـــرهـــه رائح

يـا أيـهـا الصـعو الذي لم يزل — يـــرقـــص حـــتـــى دقــه الجــارح

إن زأر الليـــث عـــلى مــا أرى — وهـــاج يـــومــاً ضــرط النــابــح

وود أن يـــفـــلت مــن بــعــدمــا — أنـــحـــى عــلى أوداجــه الذابــح

إن الذي تـــطـــمــع فــي قــربــه — نـــجـــم لمـــن يـــرمـــقـــه لائح

يــا شــاربــاً فــي يــده حــتـفـه — لم تــدر مــا خــاض لك الجــارح

أراك قـــد لجـــجــت فــي غــمــرة — يــغــرق فــي تــيــارهــا السـابـح

فــقــد تــمــرســت بــمــن شــعــره — كــالبــحـر لا يـنـزفـه المـاتـح

كــم جــامــح قــبــلك ألجــمــتــه — بـــالذل حـــتــى ســكــن الجــامــح

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرابح: الرَّابِحُ : فا.-: الكاسب؛ من يسْتَقِمْ في عمله يكُنْ رابحاً/ مالٌ رابحٌ، أي ذو ربح.
  • الفيل: فيل: الفِيل: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَفْيال وفُيُول وفِيَلة؛ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَلَا تَقُلْ أَفْيِلة، والأُنثى، فِيلة، وَصَاحِبُهَا فَيَّال[[. قوله [وصاحبها فَيَّال] مثله في القاموس، وكتب عليه هكذا في النسخ والأَص …
  • القادح: القَادِح : فا.- بالزَّند: فخرج النار منه.- في أعراض الناس: من يعيبهم؛ لا تُجارِ القادح في أعراض الناس.-: السَّوَادُ يظهر في الأسنان؛ عالج الطبيبُ كلَّ قادح في أسناني.-: أُكَالٌ يقع في الشجر والأسنان؛ سأل المزارعُ إنْ كان …
  • المازح: مَازَحَ يُمَازِحُ مُمَازَحَةً ومِزَاحاً : - ـه: دَاعَبَهُ؛ مازح صديقَه ليسلّيه.
  • امرءا: أَمْرَأَ يُمِرىءُ إمْراءَ :- ـه: جعله مريئاً، أي سائغا أمرأ الضيافة لزواره _ الطعام فلانا: نفعه.
  • ترفعه: تَرَفَّعَ يَتَرَفَّعُ تَرَفُّعاً : ـ البناءُ: ارتفع. ـ عنه: تنزَّه؛ ترفّع عن صغائر الأمور/ ترفّع عن التبذل/ ترفع عن الكذب. ـ الشيءَ: رفعه؛ ترفَّع البنَّاءُ أعمدةً.
  • ذلول: الذَّلُولُ : السَّهْلُ الانقياد؛ الحمارُ حيوانٌ ذَلولٌ. -: الطّريقُ المُمَهّد فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً/ ركبوا كُلَّ صعْب وذَلُولٍ في أمرهم، أي اتّخذوا كُلَّ سبيل/ سقاهُم اللهُ ذُلُلَ السّحابِ، أي مالا رَعْدَ فيه …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة