ألا بِـئسَ امـرؤٌ مـن ضَـرْبِ حـصْـنٍ
الشاعر: جَوَاس بن القَعْطل · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر جَوَاس بن القَعْطل، من العصر الأموي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألا بِـئسَ امـرؤٌ مـن ضَـرْبِ حـصْـنٍ — أضـاع قُـرابـتـي وحَبا الحُراقا
ومُـــحْـــتَــرمٍ عــلى رأْي أصــيــلٍ — إذا مــا شـدَّ حـازِمُه النِّطـاقـا
أبَـى لي أن أقـيـمَ الضـيم قوم — هُـمُ راخـوا لمـروانَ الخِـنـاقـا
وإنّــي فــاعْـلمـنَّ لذو انْـصـرافٍ — إذا مـا صـاحـبـي رامَ الفِراقا
فــإلا تــقْـبَـلِ الأُمَـراءُ عَـذْلي — ونصحي الغَيْبَ لا أهبُ الشِّقاقا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- انصراف: [ص ر ف]. (مصدر اِنْصَرَفَ). 1."اِنْصِرافُ الوَقْتِ الْمُحَدَّدِ" : مُرورُهُ. 2."اِنْصِرافُ كُلِّ العامِلينَ" : ذَهابُهُمْ، مُغادَرَتُهُمْ. "هَمُّوا بالانْصِرافِ".
- حازمه: الحَازِمُ : فا. -: من تحلّى بضبط الأمورِ وإتقانها؛ الحازم من الناس من إذا وضح له الأمر صدع فيه أي اتخذ القرار المناسِبَ ج حَزَمَة.
- عذلي: عذل: العَذْلُ: اللَّومُ، والعَذُل مثلُه. عَذَلَهُ يَعْذِلُه[[. قوله [عذله يعذله] هو من بابي ضرب وقتل كما في المصباح]] عَذْلًا وعَذَّلَه فاعْتَذَل وتَعَذَّلَ: لامَهُ فَقَبِلَ مِنْهُ وأَعْتَبَ، وَالِاسْمُ العَذَلُ، وَهُمُ …