هـمُ قَـتـلوُا بـراهِـطَ جَـدَّ قيْسٍ
الشاعر: جَوَاس بن القَعْطل · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر جَوَاس بن القَعْطل، من العصر الأموي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هـمُ قَـتـلوُا بـراهِـطَ جَـدَّ قيْسٍ — سُـلَيْـمـا والقـبائلَ من كلابِ
وهـم قـتلوا بني بدر وعبساً — وأُلْصِـقَ حُـرُّ وجـهِـكَ بـالتـرابِ
تــذَكَّرتَ الذُّحـولَ فـلن تُـقَـضَّى — ذُحولُك أو تُساقَ إلى الحسابِ
إذا سـارتْ قـبـائلُ مـن جَنابٍ — وعـوفٍ أشْـحـنـوا شُـمَّ الهـضابِ
وقـد حـاربـتَـنا فوجدْتَ حربا — تُـغِـصُّكـَ حـيـن تَـشْرَبُ بالشرابِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالتراب: جمع: أَتْرِبَةٌ. [ت ر ب]. 1."يَرْفَعُ التُّرَابَ بِمِكْنَسَتِهِ" : غُبَارُ الأَرْضِ، أَيْ مَا نَعِمَ مِنْ أَدِيمِهَا. "تَرَاكَمَتِ الأَتْرِبَةُ بِالأَزِقَّةِ" غافر آية 67هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ .(قرآن). 2."و …
- بالشراب: الشَّرَابُ : ما شُرِبَ من أيّ نوع وعلى أيّ حالٍ كان وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً.-: الخمرُ بخاصّةٍ؛ اجتمع القومُ على الشَّراب.-: ذَوْب السّكّرِ المكثّفِ صافياً أو معطّراً بإحدى المواد العطريّة ج أَشْرِبَةٌ.
- تشرب: تَشَرَّبَ يَتَشَرَّبُ تَشَرُّباً : - السائلَ: امتصَّه على مهل؛ تشربتْ نُشارةُ الخشب رطوبَة المكان/ التشرُّبُ في الكيمياء يعني امتصاص مادة صلبة لسائل.