يـا قـومنا لا تظلمونا حقَّنا
الشاعر: جَوَاس بن القَعْطل · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر جَوَاس بن القَعْطل، من العصر الأموي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا قـومنا لا تظلمونا حقَّنا — فـالظـلمُ أَنْـكَـدُ غِـبُّهـُ مـشـؤومُ
قد نالَ بالقصْباءِ منه وائِلاً — يـومٌ أصـمُّ عـلى الرقـابِ غَشومُ
وتـهـالكتْ غطفانُ فيه فدارُها — مَــوْروثــةٌ وإنــاؤهــا مـثـلومُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- غبه: الغُبَّةُ : البُلغَةُ من العيش؛ إنه قَنوع يكتفي بالغُبَّة.
- غشوم: الغَشُومُ : الظَّالم؛ كان فرعونُ حاكمًا غشومًا سام النَّاس الخَسْف. -: الغاضبُ؛ لا تجادل الغشوم حتى يسكن غضبه. -: الذي يخبط النّاسَ ويأخذ كلَّ ما قدر عليه؛ حربٌ غشومٌ / الناقة الغشوم، هي التي لا تُرَدُّ عن وجهها.
- فالظلم: ظلم: الظُّلْمُ: وَضْع الشَّيْءِ فِي غَيْرِ موضِعه. وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ فِي الشَّبه: مَنْ أَشْبَهَ أَباه فَمَا ظَلَم؛ قَالَ الأَصمعي: مَا ظَلَم أَيْ مَا وَضَعَ الشَّبَه فِي غَيْرِ مَوْضعه وَفِي الْمَثَلِ: مَنِ اسْت …
- فدارها: الدَّارُ : المسكن يجمع البناءَ وما حوله؛ فَجَاسُوا خِلاَلَ الدِّيارِ.-: المَنْزل المسكون أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ المَوْتِ.-: القبيلةُ/ دار الإسلام، هي بلادُ المسلمين/ د …
- قومنا: قوم: القِيَامُ: نَقِيضُ الْجُلُوسِ، قَامَ يَقُومُ قَوْماً وقِياماً وقَوْمَة وقَامَةً، والقَوْمَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ. قَالَ ابْنُ الأَعرابي: قَالَ عَبْدٌ لِرَجُلٍ أَراد أَنْ يَشْتَرِيَهُ: لَا تَشْتَرِنِي فَإِنِّي إِ …