العصافير الرمادية

الشاعر: سوزان عليوان · البحر: شعر حر

هذه القصيدة من شعر سوزان عليوان، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر شعر حر.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

العصافير الرمادية — لا تصدّق

أنّها لا تستخدم المساحيق لتزيين جناحيها — عصفور صغير

فكّر في الأمر طويلاً — اتهمها بلبس المرايا

و خداع العيون بانعكاسات الزهور — "تعال و فتّش خزانتي أيّها السفيه"

صرخت في وجه دبّور أسود — حاول أن يلامس جسدها في مروره

لعلّ ألوانها تبهت على معطفه الداكن — بكت طويلاً

على كتف شجرة — "لست ساحرةً كما يشيعون في هذه الغابة"

يوم أحرقوها — تصاعد إلى السماء دخان غامض

ليستقرّ في قلب الزرقة — قوس قزح

شعاعًا بسيطًا من روحها

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اتهمها: أَتْهَمَ يُتْهِمُ إِتْهامًا :- البلد: استوخمه واستخبث ريحه.
  • المساحيق: جمع مَسْحُوق. [س ح ق].: مَا سُحِقَ أَوْ دُقَّ مِنَ الكُحْلِ أَوْ غَيْرِهِ مِنْ مَوَادِّ التَّجْمِيلِ تُجَمِّلُ بِهِ الْمَرْأَةُ وَجْهَهَا.
  • بلبس: لبس: اللُّبْسُ، بِالضَّمِّ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ لَبِسْتُ الثوبَ أَلْبَس، واللَّبْس، بِالْفَتْحِ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ لَبَسْت عَلَيْهِ الأَمر أَلْبِسُ خَلَطْت. واللِّباسُ: مَا يُلْبَس، وَكَذَلِكَ المَلْبَس واللِّبْسُ، بِالْكَ …
  • تصاعد: تَصَاعَدَ يَتَصَاعَدُ تَصَاعُداً : - الشيءُ: ذهب عُلُوّا؛ تَصَاعَدَت الغازات نتيجة الاحتراق/ تتصاعد الأَسعارُ كلَّ عام/ تصاعدت أَصوات المستغيثين.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة