التــهــانــي بــقـدوم سـرَّ مـصـرا

الشاعر: علي الدرويش · البحر: الرمل

هذه القصيدة من شعر علي الدرويش، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

التــهــانــي بــقـدوم سـرَّ مـصـرا — يـا بـشـيـراً ازدهتني عنه بشرى

أصــبــحــت بــاســمــةً مــصــرٌ بــه — حــيــث ظــلت لســنــاه مـسـتـقـرا

قــربــه أضــحــك لي ســن المـنـى — بعد بعدٍ منه أبكى العين قهرا

روح لطـــف جـــســـم طـــرفٍ زانــه — حــسـن وصـف شـنـف الأسـمـاع درا

عــارفٌ بــالفــضـل يـسـمـو فـكـره — فـتـراه إن دجـا الإشـكال بدرا

كـيـف تـنـسـى عـهـده روحـي التي — هــو مــألوفٌ لهــا ســراً وجـهـرا

صـبّـح القـطـر عـلى القـطر الذي — بـك أمـسـى يـزدري بالمسك عطرا

يــا مــحـيـاً قـد شـجـانـي بُـعـدُه — بَـعـدَه لم يـشـرحوا للأنس صدرا

أشــــكــــر اللَه الذي قــــد رده — فــائزاً رداً جــمـيـلاً ربِّ شـكـرا

لك قــال العــز بــشــرى أرخــوا — لقــدوم بــالتـهـانـي سـر مـصـرا

وقــصــر كــالســمــاء بــه نـجـومٌ — مــطـالعـهـا السـعـادة والبـدورُ

عــلى أقــطــاره تــبــكــي عـيـونٌ — إذا ابــتــســمــت لوارده زهــور

فـــليـــس لوافــد وافــاه نــهــرٌ — وقــد نــفـدت لمـدحـتـه البـحـور

لئن أضــحــى لمــبــنــاه مــتــونٌ — فــقــد شــرحـت لرونـقـه الصـدور

يــقــول الروض إنــي مــسـتـعـيـرٌ — شـذا عـرفـى ومـن عـرفـى العبير

إذا ســـارت مـــواكــب كــل لطــف — بـمـن فـيـهـا فـذاك هـو الأمـير

وحــســبــك روضــة فــي كــل مـجـدٍ — وفــضــل بــالبــنــان له يــشـيـر

تــقــاصــر عــن سـنـاه ذو ثـنـاءٍ — وحــسـن القـصـر مـا فـيـه قـصـور

يــقــول العــز والإســعــاد أرخ — سـعـود البـيـت يـا عـرفـى مـنير

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالمسك: مسك: المَسْكُ، بِالْفَتْحِ وَسُكُونِ السِّينِ: الْجِلْدُ، وخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جِلْدَ السَّخْلة، قَالَ: ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كُلُّ جِلْدٍ مَسْكاً، وَالْجَمْعُ مُسُكٌ ومُسُوك؛ قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدل: فاقْنَيْ …
  • بقدوم: القُدُّومُ : القَدُوم، آلةٌ للنَّحت والنجر.
  • دجا: دجا: الدُّجى: سَوادُ الليلِ مَعَ غَيْمٍ، وأَنْ لَا تَرَى نَجْماً وَلَا قمَراً، وَقِيلَ: هُوَ إِذَا أَلْبَسَ كلَّ شيءٍ ولَيْس هُوَ مِنَ الظُّلْمة، وَقَالُوا: لَيْلة دُجىً وليالٍ دُجًى، لَا يُجْمع لأَنه مَصْدَرٌ وُصِفَ بِه …
  • زانه: الزَّانَةُ : في الرياضة البدنيّة، هي عمودٌ أُسطوانيّ يُحفظ به التوازن أو يستعان به على القفز ج زانٌ.
  • شنف: شنف: الشَّنْفُ: الَّذِي يُلْبَسُ فِي أَعْلَى الأُذن، بِفَتْحِ الشِّينِ، وَلَا تَقُلْ شُنْفٌ، وَالَّذِي فِي أَسفلها القُرْطُ، وَقِيلَ الشنْفُ وَالْقُرْطُ سَوَاءٌ؛ قَالَ أَبو كَبِيرٍ: وبَياضُ وجْهِك لَمْ تَحُلْ أَسْرارُه . …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة