وسَــمــا ابــنُ حـمـادٍ فَـفـا

الشاعر: ابن نباتة السعدي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر ابن نباتة السعدي، من العصر العباسي، وتقع في 32 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وسَــمــا ابــنُ حـمـادٍ فَـفـا — زَ بـقـدحِهـم فـوزَ المُقامِرْ

بـــلاّلُ أســـوُقِهـــا بـــمــا — ءِ كـعـوبِهـا قـبلَ الحَناجرْ

ضـــاحٍ يـــكـــون مَـــقــيــلُهُ — فـي ظـلِّ ألويـةِ العـسـاكـرْ

وســــمـــيـــرُهُ فـــي ليـــلِه — نَهـمُ الهَـمـاهـمِ والزّماجرْ

صُــــلْبٌ فــــإنْ لايَــــنــــتَهُ — ألفــيــتَهُ هــشَّ المــكـاسِـرْ

يـا ذا المـنـاقـبِ والمطا — هِــرِ دون كــلِّ أخٍ مُــطـاهِـرْ

وفــتـى عُـقـيـلٍ حـيـن تـحـزُ — بُهــا المـلمـاتُ الكـبـائرْ

وأصَــــحَّهــــا خُـــلقـــاً إذا — طُـوِيَـتْ على الغِشِّ الضّمائرْ

وإذا هــــــوازنُ أعــــــوزتْ — بـالضـيفِ والجارِ المُجاورْ

وعــدا الوفــي عــلى أخــي — هِ ولم يـخـفْ لذعَ المُعايرْ

والأرضُ دارعــــةٌ بــــنــــو — بِ صَـقـيـعـهـا والجـوُّ حاسرْ

كــــنـــتَ الذي تـــأوي إلي — هِ قـلوبُ قـيسٍ في الثراثرْ

ولقــد حــمــيــتَ ذمـارَ شَـي — بـانَ بـنَ ثـعـلبـةَ المَـغورْ

إذْ جـــاوروكَ فـــكــنــتَ أك — رَمَ مَــنْ يُــجــاورُهُ مـجـاورْ

وضـمـمـتَ جـانـبَهـم كما ان — ضـمّـت على الكَسْرِ الجَبائرْ

وأجــرتَهــم والدهــرُ بــال — أقـوامِ مـنـتـفـض المـرائرْ

وهـــم الذي تـــقـــسّـــمــوا — بـالحِـنـو أسـلابَ الأكاسِرْ

هُـــم يـــومَ ذي قـــارٍ هُـــمُ — عـقـدوا الأبيةَ بالمناخرْ

يـــا رافـــعَ بــنَ مــحــمــد — للمُــصْــمَــئِلاّتِ الكَــبــائرْ

ولحُــــــبّهِ نـــــزلتْ بـــــوا — دٍ مـا يَـطـورُ بـهِ المَناسِرْ

لا يَــزْجُــرنّــكَ عــن عَــطــا — ئِكَ واقـتـناءِ الحمد زاجرْ

إنّ الغِــنــى مــا صـانَ عِـر — ضَ المـرءِ أو سـدّ المفاقِرْ

قــد فــاخــرتْ مـن قـبـلنـا — أمَـمٌ فـمـا أغـنى الَمفاخِرْ

بــــادرْ بــــمـــالكَ تَـــركَهُ — إنّ الخُــطــوبَ لهـا بَـوادرْ

يـفـديـكَ مـن مـطْـلِ السـقـا — مِ وجـرأَةِ الأجـلِ المجاهِرْ

حِـــلَلٌ تـــروحُ عــلى بــيــو — تِهــم المــؤبـلة البَهـازرْ

ويــروحُ مــأثــور الثــنــا — ءِ عـليـكَ فـي بـادٍ وحـاضـرْ

آلُ المــهــيــا مــن عُــبــا — دةَ خـيـرُ من غَذَتِ الحَرائرْ

هُــم عــلّمـوا كَـعـبـاً شـتـي — تَ الطعنِ والطعنَ المجاورْ

وتــنــاولَ الأضــيـاف بـال — إيـثـارِ فـي حـدّ الصّـنـابرْ

أربــــابُهــــا ومُـــلوكُهـــا — ونـجـومُها البيضُ الزّواهِرْ

ولأنــــتَ أكــــرمُهــــا إذا — صارتْ إلى الحَسبِ المَصائرْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكبائر: البَائر [بور] فا.-: الهالك-: الكاسد؛ هذه سلعة بائرة.- من الأعمال: ما لم يحقق المقصودَ منه.-: الضالُّ التائه (رجل حائِرٌ بائِرٌ) ج بُؤْرٌ وبورٌ.
  • المكاسر: المُكَاسِر : فا. - من الجِيران: القريب منك، الذي كِسْرُ بَيْته إلى كِسْر بَيْتِك؛ هُو مُكَاسِرِي أي جاري.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة