أمــامـي جـمـال يـروع النـظـر
الشاعر: أحمد سحنون · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر أحمد سحنون، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أمــامـي جـمـال يـروع النـظـر — ومــا بــفــؤادي له مــن أثــر
جــــــمــــــال ولكـــــنـــــه زائف — لقـبـح وراء الجـمـال اسـتـتر
كــحــســنــاء لكــنــهــا مــومــس — رصـيـد الكـمـالات فـيـها هدر
ورقــطــاء مــلمــســهــا نــاعــم — ولكـن بـفـيـهـا هـلاك البـشـر
فــإنــي أحــس لهــذا الجـمـال — بــقــلبــي وخـزا كـوخـز الإبـر
وســاســت حـكـومـتـهـا مـوطـنـي — بــأنــظــمــة تــتــحـدى القـدر
وعـاشـت مـثـالا لسلب الحقوق — ووأد العـقـول وخـنـق الفـكـر
فـثـارت عـليـها جميع الشعوب — ودارت عـليـهـا ضـروب الغـيـر
وباتت تقاسي المصير الوبيل — ويـفـزعـهـا الفـشـل المـسـتمر
وللبغي عقبى انهيار الديار — وهــدم البـلاد وطـمـس الأثـر
إذا طـفـحـت بـالشرور النفوس — فـمـاذا يـفـيـد جـمـال الصـور
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استتر: اسْتَتَرَ يَسْتَتِرُ اسْتِتاراً : تغطّى وستر نفسه؛ استتربالأغطية الصوفية متَّقياً البرد.
- بفؤادي: الفُؤَادُ : القلب كَذلِكَ لنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ. -: العقل؛ إِنه راجحُ الفُؤاد/ الفُؤاد الفارغ، هو الَّذي لا هَمَّ فيه ولا غَمَّ، أو السيِّىءُ الحال. -: مكانُ اتِّصال المَعِدَةِ بالمريءِ ج أَفْئِدَةُ.
- رصيد: الرَّصِيدُ : الرَّاصِدُ، أي الرَّقيب؛ سَبُعٌ رَصِيدٌ، أي يَرْصُد فريستَه ليثبَ/ وحيَّةٌ رَصِيدٌ، أي ترقبُ ما تصطاده أو تلسَعه.-: في الحساب، هو ما يبقى للمودِع في المَصْرف من حسابه؛ كم هو رصيدي في المصرف؟.- الذّهبِ: في ال …
- زائف: الزَّائِفُ [زيف]: فا. -: الرّديء المغشوس؛ نقود زائفة. -: الباطل المردود؛ نبأ زائف / حجّة زائفة ج زُيَّفٌ.