أَيـهـا الراكب المقحم في السي
الشاعر: أبو قطيفة · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر أبو قطيفة، من العصر الأموي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَيـهـا الراكب المقحم في السي — ر إِذا جــئت يــلبــنـاً فـبـرامـا
أَبـلغِـيـه عـنـي وإِن شـطَّت الدَّا — رُ بِنَا عَن هَوَى الحَبِيب السَلاَمَا
مَــــا أَرى إِن ســـأَلت أنَ إِليـــه — يـا خـليـلي لمـن بـحـمـص مـراما
تِلكَ دَارُ الحَبيب في سالف الدّه — ر سـقَـاهـا الإِله رَبـي الغَمَامَا
زَانَهـا اللّه واسـتَهـل بِهَـا المُزْ — ن ولَجّ الســحــاب فـيـهـا ودَامَـا
رَبَّمـا قـد رأَيـت فِـيـهـا حـسـانا — كــالتــمــاثــيــل آنـسـاتٍ كِـرَامَـا
خـصـرات مـن البـهـاليـل مـن عـب — د مـــنـــاف مــعــلقــاتٍ وســامــا
وعـشـاراً مـن المـهـاري رقـاقاً — وعِــتَـاقـاً مِـنَ الخـيـول صِـيَـامـا
وِإذا مـــا ذَكـــرتُ دَهْــراً تــولى — فَـاضَ دمـعـي عـلى ردائي سِـجـاما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الده: ألد: تأَلَّد: كتبلَّد[[. قوله [كتبلد] عبارة القاموس والشرح كتبلد إذا تحير]].
- الراكب: الرَّاكِبُ : فا.- الشيْءِ مُعْتليه؛ راكب الفرس/ راكب الدَّرَّاجة/ راكب السيّارة.-: رأس الجبل.-: فسيلةٌ تكون في أعلى النخلة متدلّية لا تبلغ الأرض، أو تخرج في جذع النخلة وليس لها جذر في الأرض.
- السي: ألس: الأَلْسُ والمُؤَالَسَة: الخِداع وَالْخِيَانَةُ والغشُّ والسَّرَقُ، وَقَدْ أَلَس يأْلِس، بِالْكَسْرِ، أَلْساً. وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: فُلَانٌ لَا يُدالِسُ وَلَا يُؤَالِسُ، فالمُدالَسَةُ مِنَ الدَّلْس، وَهُوَ الظُّلْمَة …